أثارت خسارة المقاتل الإسباني الجورجي إيليا توبوريا أمام نظيره الأمريكي جاستن غايثجي في حدث UFC Freedom 250 موجة واسعة من ردود الفعل العالمية.
وكان النجم البريطاني بادي بيمبليت، الذي خسر سابقاً أمام غايثجي، أول المستغلين لهذا السقوط لتصفية حساباته القديمة مع توبوريا وتوجيه انتقادات لاذعة له عبر منصات التواصل الاجتماعي.
بيمبليت يستعين بالماضي للسخرية
أعاد بيمبليت نشر تغريدة قديمة كان توبوريا قد سخر فيها منه عقب خسارته أمام غايثجي على حزام الوزن الخفيف المؤقت.
وكان توبوريا قد وصف بيمبليت حينها بـ "النقانق الصغيرة"، معتبراً أنه أضاع فرصة عمره لتحقيق الثراء بفشله في هزيمة مقاتل يبلغ من العمر 38 عاماً، وموجهاً تحذيراً لغايثجي من مواجهته القادمة.
هجوم حاد واتهامات بالاستسلام
جاء رد المقاتل الإنجليزي سريعاً وقاسياً فور انتهاء النزال، حيث هاجم توبوريا ووصفه بالـ "محتال الصغير والمضطرب"، ساخراً من استسلامه على المقعد خلال القتال.
وأوضح بيمبليت أنه، على عكس توبوريا، صمد لخمس جولات كاملة أمام غايثجي، مؤكداً جدارته كـ "مقاتل حقيقي"، وموجهاً التهنئة لغايثجي مع تلميح صريح لطلب مباراة إعادة على اللقب.
نزال مرتقب وطريق نحو اللقب
أعادت هذه التصريحات إشعال فتيل المنافسة الشرسة بين بيمبليت وتوبوريا مستغلة اللحظة الأصعب في مسيرة الأخير.
وفي سياق متصل، يستعد النجم البريطاني للعودة إلى حلبة النزال في 11 يوليو المقبل بمواجهة قوية ضد بينوا سانت دينيس في لاس فيغاس، وهو الفوز الذي قد يمهد له الطريق رسمياً لمباراة ثأرية مرتقبة ضد جاستن غايثجي.