تلقى المقاتل الإسباني-الجورجي، إيليا توبوريا الملقب بـ "إل ماتادور"، هزيمة مفاجئة وغير متوقعة في نزاله الأخير على لقب وزن الخفيف في منظمة UFC أمام الأمريكي جاستن غايثجي "ذا هايلايت".
وجاءت هذه الخسارة بعد أن فرض غايثجي سيطرته الكاملة على النزال ابتداءً من الجولة الثالثة، مستغلاً تراجع أداء البطل السابق.
خطأ تكتيكي قاتل
أرجع تريفور ويتمان، المدرب الرئيسي للأمريكي جاستن غايثجي، تحول مجرى اللقاء إلى خطأ استراتيجي ارتكبه توبوريا في الجولة الثانية.
وأوضح ويتمان في تصريحات للمعلق دانيال كورمييه، أن توبوريا كان قريباً جداً من إنهاء النزال لصالحه بعد أن وجه ضربات قاسية ومؤثرة إلى كبد غايثجي، إلا أن قراره بنقل القتال إلى الأرضية منح منافسه فرصة ثمينة لالتقاط الأنفاس والتعافي.
الخبرة تحسم اللقب
أثبت البطل الجديد للوزن الخفيف، جاستن غايثجي، أن الخبرة الطويلة وإدارة الطاقة تلعبان دوراً حاسماً في النزالات الكبرى.
ورغم المعاناة الشديدة والألم الناتجة عن ضربات توبوريا للجسد، أظهر غايثجي قدرة تعافٍ استثنائية واستغل تراجع مخزون الطاقة لدى "إل ماتادور" ليفرض إيقاعه التام ويحسم المواجهة لصالحه مستفيداً من مرونته الذهنية والبدنية.
مرحلة التعافي والعلاج
تسببت هذه المواجهة العنيفة في إصابات بالغة لكلا الطرفين؛ فبينما عانى غايثجي من أضرار داخلية حادة في منطقة الكبد أثناء النزال، غادر توبوريا العاصمة واشنطن متوجهاً إلى بلاده بهدف العلاج.
ويخضع البطل السابق حالياً لبرنامج استشفائي مكثف لعلاج إصابات بليغة في العين تعرض لها خلال جولات النزال الأخيرة.