تعرض المقاتل الإسباني-الجورجي، إيليا توبوريا، لخسارته الأولى في مسيرته الاحترافية على يد الأمريكي جاستن غايثي، في النزال الرئيسي لحدث "UFC Freedom 250" الذي أقيم في البيت الأبيض.
وأسفرت المواجهة العنيفة عن إصابة توبوريا بنكسة جسدية ونفسية قاسية استدعت نقله الفوري إلى المستشفى، ليتوقف بذلك سجله الخالي من الهزائم عند عمر 29 عاماً.
إصابات بليغة وعلاج منزلي
يخضع توبوريا (الملقب بـ "إل ماتادور") حالياً للرعاية الطبية والعلاجات اليومية في منزله للتعافي من آثار اللكمات؛ حيث أظهرت الفحوصات إصابته بكسر في الأنف وكسرين غير منزاحين في محجر العين لا يتطلبان تدخلاً جراحياً.
وكان النزال قد توقف بعد الجولة الرابعة بناءً على طلب شقيقه الأكبر ومدربه، ألكسندر، نتيجة تدهور حالة البطل الذي خاض الجولتين الأخيرتين وهو شبه أعمى، ولم يتمكن من مغادرة القفص بقدميه.
دعم مطلق من الطاقم التدريبي
رغم مرارة الهزيمة، أظهر الطاقم الفني للمقاتل دعماً معنوياً كبيراً؛ حيث عبر شقيقه ألكسندر عن فخره بالمسيرة، بينما أكد مدرب الملاكمة، جافي كليمنت، أن "ليلة واحدة لا تمحو سنوات التضحية".
من جانبه، أشاد المعد البدني الكوبي، خيسوس جالو، بشجاعة توبوريا وصلابته الإرثية التي تتجاوز قيمة حزام البطولة، مؤكداً أنه أظهر قلب محارب حقيقي وسط العاصفة.
فلسفة الخسارة ورسالة للجماهير
في أول تعليق له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أقر توبوريا بالهزيمة مهنئاً خصمه غايثي بفوزه المستحق.
ونقل مدير أعماله، خوسيه ماريا دياز، الأجواء الإيجابية للمقاتل، موضحاً أن أولى الكلمات التي نطق بها توبوريا كانت تساؤلاً عن مدى استمتاع الجماهير بالنزال، مشيراً إلى أن الدعم والاحترام الهائل الذي تلقوه يخفف من وطأة الخسارة الفنية.