أفادت تقارير إعلامية أمريكية بالقبض على المقاتل السابق والظاهرة في بطولات UFC، داستن بوارييه، نهاية الأسبوع الماضي في ولاية جورجيا، على خلفية اتهامه بـ "السكر العلني" وسلوك غير لائق في مكان عام، قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقاً في الليلة نفسها باعتبار الواقعة جنحة بسيطة.
تفاصيل الحادثة والتدخل الأمني
وقعت الحادثة ليلة 21 يونيو في مطار أتلانتا، حيث ذكرت الشرطة المحلية أن توقيف بوارييه جاء بسبب تصرفات اعتبرت غير ملائمة بالطرق العامة.
من جانبه، نشر زميله المقاتل السابق بن أسكرين مقطع فيديو يوضح أن بوارييه كان يمزح ويستمتع بوقته مع بعض أصدقائه في المطار، مؤكداً عدم وجود أي تهم إضافية أو إجراءات قضائية معقدة بحقه حتى الآن.
أثر الخبر واعترافات بوارييه
أثار هذا النبأ تفاعلاً واسعاً في أوساط الفنون القتالية المختلطة (MMA) نظراً لمكانة بوارييه (37 عاماً) الذي اعتزل رسمياً عام 2025 بعد مسيرة حافلة واجه فيها أساطير مثل كونور ماكغريغور.
وعقب الحادثة، أرسل بوارييه رسالة لجمهوره عبر وسائل التواصل الاجتماعي قال فيها: "أنا أحبكم جميعاً، وأعمل على تحسين نفسي"، في إشارة فسرها المتابعون على أنها صعوبة في التكيف مع حياته الجديدة.
تحديات الاعتزال وإرث الحلبة
يواجه العديد من مقاتلي الـ UFC مرحلة انتقالية معقدة بعد الاعتزال؛ نتيجة غياب الروتين الصارم والضغط البدني والذهني اليومي، وهو ما اعترف به بوارييه مؤخراً.
ورغم هذه الواقعة، يظل إرث المقاتل الأمريكي راسخاً كبطل مؤقت سابق للوزن الخفيف، وبسجل احترافي مميز يشمل 30 فوزاً و10 هزائم، في حين لم يصدر أي تعليق رسمي من وفده أو من إدارة الـ UFC حتى اللحظة.