تعرض المقاتل الأيرلندي كونور ماكغريغور (37 عاماً) لخسارة قاسية بالضربة القاضية الفنية أمام ماكس هولواي في عرض UFC 329 بلاس فيغاس.
وتأتي هذه الهزيمة المخيبة في أول ظهور له داخل "الأوكتاغون" بعد غياب دام خمس سنوات، لتشكل امتداداً لسلسلة من الإخفاقات التي تلاحق الرياضي الذي تصدر يوماً قائمة الأعلى أجراً في العالم متفوقاً على ميسي ورونالدو.
ليلة السقوط وتأملات الفجر
لم يستغرق النزال سوى 69 ثانية حتى سقط ماكغريغور بقوة داخل القفص، ليدخل بعدها في نوبة من الصدمة النفسية.
وعبّر المقاتل الشهير عبر حساباته في منصات التواصل الاجتماعي في ساعة متأخرة من الليل عن ذهوله مما حدث، متوجهاً بالدعاء والتأمل لمواجهة مرارة الهزيمة التي تعد الأقسى في مسيرته الاحترافية.
رد ماكغريغور: صدمة وتحدٍ
نفى النجم الأيرلندي الشائعات التي تحدثت عن سوء جاهزيته قبل النزال، مؤكداً أنه كان هادئاً، مستعداً، وواثقاً تماماً من الفوز.
ووصف ماكغريغور شعوره قائلاً: "أنا في حالة صدمة، أشعر وكأن الشيطان يحدق في وجهي مباشرة، لكني لن أستسلم. سأتواجد في الكنيسة غداً وسأعود أقوى لنفسي ولجمهوري".
لعنة الإصابات والتراجع المستمر
تُعد هذه الهزيمة هي الثالثة على التوالي لبطل وزن الريشة والوزن الخفيف السابق، والرابعة في آخر خمس مواجهات له منذ عام 2018.
وتأتي النكسة الجديدة بعد سلسلة من الإصابات المدمرة؛ حيث تعرض لكسر في الساق أمام داستن بويرييه عام 2021، يليه تعرضه لإصابة خطيرة في الأربطة الصليبية والغضروف الهلالي لركبته اليمنى خلال نزاله الأخير.