يواجه النجم الأيرلندي كونور ماكغريغور شبح الغياب الطويل مجدداً عن حلبات الفنون القتالية المختلطة، بعد تعرضه لإصابة خطيرة في ثواني نزاله الأولى ضد ماكس هولواي في عرض UFC 329.
وأكد "سيء السمعة" حاجته للخضوع لعملية جراحية عاجلة لمعالجة الأضرار الجسدية التي لحقت به، مما سيبعده عن "الأوكتاجون" إلى أجل غير مسمى، في انتكاسة جديدة تأتي بعد تغلبه سابقاً على كسر في الساق قبل خمس سنوات.
شبهة تمزق في الرباط الصليبي
رغم عدم إعلان ماكغريغور عن تشخيص رسمي دقيق، إلا أن خبراء الحركة لاحظوا نمطاً يشير إلى تمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي إثر ركلته العالية الأولى.
وهو ما أكده رئيس منظمة UFC، دانا وايت، مشيراً إلى أن تقديرات الأطباء الأولية تدعم هذه الفرضية، وموضحاً أن العودة بعد غياب خمس سنوات انتهت سريعاً بانتكاسة طبية غير متوقعة.
تمسك بالإيمان والتحدي للعودة
من جانبه، عبر المقاتل الأيرلندي عبر حسابه على إنستغرام عن إيمانه المطلق بالتعافي والعودة، مؤكداً التزامه الكامل بنمط حياة صحي وصارم.
وأوضح ماكغريغور أنه سيبدأ فوراً مرحلة الجراحة والتأهيل البدني، معرباً عن ثقته في تجاوز هذه المحنة وخوض النزال الأخير المتبقي في عقده مع المنظمة بهدف تحقيق الفوز مجدداً.
عودة مستبعدة قبل نهاية 2027
بناءً على المعطيات الطبية وفترة الاستشفاء الطويلة التي يتطلبها علاج الرباط الصليبي، يرى المحللون أن السيناريو الأكثر واقعية لعودة ماكغريغور سيكون في أواخر عام 2027.
وسيتعين على عشاق اللعبة الانتظار لعامين تقريباً لرؤية البطل الأيرلندي يخوض نزاله الوداعي والأخير في عقده مع أكبر منظمة للفنون القتالية المختلطة عالمياً.