استبعد المقاتل الأمريكي جاستن غايثجي، بطل الوزن الخفيف، البريطاني بادي بيمبليت تمامًا من خططه المستقبلية، مؤكدًا عدم رغبته في مواجهته خلال نزاله القادم، والذي قد يكون الأخير له في مسيرته الاحترافية والمخطط له عام 2027.
وجاء هذا الموقف الحاسم بعد فوز بيمبليت الأخير على الفرنسي بينوا سان دينيس، حيث يرى غايثجي أن المقاتل البريطاني لا يزال بحاجة لإثبات جدارته والمنافسة مجددًا في وزن 155 رطلاً للدخول في حسابات اللقب.
رفض قاطع لبيمبليت
أعلن غايثجي الملقب بـ "ذا هايلايت" عن موقفه بوضوح خلال مقابلته في برنامج "بات مكافي"، حاسمًا الجدل حول إمكانية مواجهة بيمبليت بكلمة "لا".
ورغم أن بيمبليت حقق فوزًا سريعًا ومبهرًا بالاستسلام في الدقيقة الأولى من نزاله الأخير، إلا أن هذا الإنجاز لم يكن كافيًا لإقناع البطل الأمريكي الذي يرى أن الخصم البريطاني لم يصل بعد للمستوى الذي يؤهله لقتال الحزام.
بدائل قوية وخيارات تسويقية
تتجه الأنظار حاليًا نحو خيارات أخرى لمواجهة غايثجي، حيث يبرز اسم الأرمني أرمان تساروكيان كأقوى مرشح رياضيًا، رغم أنه قد لا يكون الخيار المفضل تسويقيًا لإدارة UFC.
وفي المقابل، يظهر البطل السابق تشارلز أوليفيرا كخيار قوي لإعادة نزال مثير، خاصة وأن أوليفيرا يسعى لاستعادة اللقب الذي فقده سابقًا بسبب فشله في عملية الوزن قبل مواجهتهما الماضية.
حسابات معقدة وقرار UFC
يضع رفض غايثجي والمنافسين الآخرين بادي بيمبليت أمام حتمية البحث عن خصم جديد لشق طريقه نحو القمة، بالتزامن مع ترقب خطط المنظمة بشأن إيليا توبوريا ومسألة منحه إعادة نزال تلقائية ضد غايثجي.
وتبدو الكرة الآن في ملعب إدارة UFC التي قد تتوجه نحو تنظيم مواجهة جماهيرية كبرى بين توبوريا وبيمبليت، تزامناً مع مساعي المنظمة لافتتاح أحداثها في إسبانيا وضمان زخم إعلامي ضخم.