تترقب أوساط رياضة فنون القتال المختلطة (MMA) العودة المرتقبة للنجم الإيرلندي كونور ماكغريغور إلى حلبات النزال لمواجهة ماكس هولواي في لاس فيغاس يوم 11 يوليو الجاري.
وتأتي هذه العودة بعد غياب دام خمس سنوات شهدت تقلبات حادة في مسيرته الشخصية والمهنية، قبل أن يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي في نهاية عام 2025، ليعود بنسخة أكثر تركيزاً وانضباطاً.
دعم الأساطير
حظيت عودة ماكغريغور بتفاعل واسع من أبرز نجوم اللعبة، وفي مقدمتهم بطل الوزن الثقيل جون جونز، الذي عبّر عن دعمه الكامل للخطوة.
وأكد جونز في تصريحات إعلامية أن عودة كونور، رغم امتلاكه الثروة والنجاح، تثبت أنه مقاتل حقيقي في جوهره، مشيراً إلى أنه سيكون أول الداعمين له في نزاله القادم.
تجاوز الأزمات
وأوضح جونز أن لجؤ ماكغريغور للفنون القتالية مجدداً يعد وسيلة علاجية لتجاوز أزمات الماضي.
وشبّه مسيرة النجم الإيرلندي بمسيرته الخاصة من حيث كثرة الصعود والهبوط، مؤكداً أن قدرة كونور على استعادة توازنه تجعل منه نموذجاً ملهماً لكثير من الرياضيين في تخطي العقبات الشخصية.
ريادة الأعمال
ولم يقتصر ثناء جونز على الجانب الرياضي، بل امتد ليشمل التأثير الاقتصادي لماكغريغور؛ حيث اعتبره نموذجاً فريداً علّم المقاتلين كيفية بناء علامتهم التجارية الخاصة خارج الحلبة، مستشهداً بنجاحه الكبير في إدارة أعماله التجارية الخاصة واستثماراته الذكية التي غيرت مفاهيم اللعبة.