أجرى المقاتل الأيرلندي كونور ماكغريغور عملية جراحية ناجحة لعلاج إصابة خطيرة في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي، تعرض لها خلال نزاله ضد ماكس هولواي في حدث UFC 329، الذي شهد عودته للأوكتاغون بعد غياب دام خمس سنوات.
وتُقدَّر مدة تعافيه بنحو عام كامل إثر التواء ركبته أثناء محاولة تسديد ركلة عالية في بداية النزال.
رسالة تحدٍّ للمشككين
وعبر حسابه الرسمي على إنستغرام، نشر ماكغريغور مقطع فيديو يظهر فيه بساق ملفوفة بالضمادات، معلقاً بكلمات قوية وجهها لمنتقديها: "تم إجراء الجراحة وتصليح الركبة. يمكن للمشككين الاستمرار في الحديث، لم أهرب من الألم بل مشيت نحوه مباشرة. الآن يبدأ العمل الحقيقي وموسم العودة، بلا طرق مختصرة أو أعذار".
تفاؤل بالتعافي ومعنويات مرتفعة
وأكد المقاتل الملقب بـ "ذا نوتوريوس" في الفيديو أن الجراحة تمت بنجاح تام وأنه بدأ بالفعل مرحلة التعافي، مشدداً على قوة عقليته وإصراره على العودة السريعة، حيث قال: "الـ Mac عاد، وركبتي أصلحت وأنا بالفعل في طريق التعافي. ذهبت مباشرة إلى الجراحة وهيا بنا لنبدأ من جديد".
واستشهد ماكغريغور بنماذج رياضية تجاوزت الإصابة نفسها وعادت للتألق، مثل أسطورتي الفنون القتالية دومينيك كروز وجورج سان بيير، إضافة إلى نجم كرة القدم الأمريكية توم برادي.
يُذكر أن هذه هي الإصابة الثانية لمكغريغور في الرباط الصليبي، حيث كانت الأولى أمام هولواي أيضاً عام 2013، ليواجه التحدي ذاته بعد 13 عاماً.