جددت المواجهة الدموية التي جمعت بين الفرنسية دلفين بينويش والأرجنتينية صوفيا مونتينيغرو في عرض "UFC باريس" الجدل العالمي حول حدود العنف والحماية الطبية للمقاتلين داخل قفص الفنون القتال المختلطة.
وحققت بينويش فوزها الأول في المنظمة الاستعراضية عن طريق الخنق قبل 38 ثانية من نهاية الجولة الثانية، في نزال أثار انتقادات واسعة بسبب استمراره رغم الإصابات البالغة على وجه منافستها.
انتقادات للحكم وانتشار واسع للصور الدموية
وجه متابعون ونقاد اتهامات لحكم النزال بالتأخر في إيقافه، بعدما تسببت لكمات ومرفقون بينويش في إحداث جروح بالغة وتدفق غزير للدماء من وجه مونتينيغرو.
ورغم قسوة المشهد، بثت المواجهة مباشرة على التلفزيون وأُعيد نشر مقاطعها وصورها الدموية عبر الحسابات الرسمية للمنظمة والمنصات الاجتماعية دون قيود، مما أثار موجة غضب بين المتابعين.
ردود فعل المقاتلتين بعد المواجهة
طمأنت مونتينيغرو (27 عاماً) جمهورها عبر منصات التواصل تؤكد فيه سلامتها وعزمها على تصحيح أخطائها والعودة للقتال مجدداً دون استسلام.
من جهتها، نشرت بينويش (31 عاماً) صوراً تجمعها بمنافستها أظهرت آثار الضرب المبرح على وجه مونتينيغرو، مشيدة بشجاعتها ووصفها بـ "المحاربة الحقيقية".
موقف UFC واختلاف الآراء حول الرياضة
تنوعت ردود الفعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي بين واصفٍ للنزال بـ "المذبحة" وتساؤلات حول إنسانية اللعبة، في حين اعتبر مسؤولو منظمة "UFC" النزال أحداثاً طبيعية داخل القفص.
ويستند موقف المنظمة ورئيسها دانا وايت إلى أن المقاتلين المحترفين مدركون تماماً للمخاطر والقوانين المنظمة للعبة.