واجه الإسباني فرناندو ألونسو، سائق أستون مارتن، مشكلات جديدة في وحدة طاقة هوندا خلال سباق جائزة سنغافورة الكبرى للفورمولا 1، الأحد 11 أكتوبر 2026، بعدما عانى من ضعف الأداء ومشكلات في نشر الطاقة الكهربائية، لينهي السباق في المركز السادس عشر، رغم مواصلته القتال حتى اللفة الأخيرة.
اضطر ألونسو إلى تغيير الشاحن التوربيني قبل السباق، بعد مشكلات ظهرت خلال سباق السرعة والتصفيات، تمثلت في نقص القوة عند الخروج من المنعطفات.
لكن السائق الإسباني اكتشف أعطالًا إضافية في وحدة طاقة هوندا، لم يسبق أن واجهها في سباقي سيبانغ وباكو، ما دفعه إلى المطالبة بمعالجة مشكلات قابلية القيادة وتأخر استجابة التيربو.
خلل في نشر الطاقة الكهربائية
أوضح ألونسو أن أبرز المشكلات خلال السباق ارتبطت بعدم نشر الطاقة الكهربائية في الوقت والمكان المناسبين، خصوصًا بعد سيارة الأمان الافتراضية.
وأشار إلى أن النظام كان يستخدم التيربو في مناطق لا تحتاج إليه، بينما لم يوفر القوة المطلوبة على المستقيمات، الأمر الذي تسبب في خسارة الوقت والمراكز، واستدعى مراجعة البرمجيات المسؤولة عن إدارة الطاقة.
ألونسو: المنافسة كانت مستحيلة
أكد سائق أستون مارتن أن ضعف أداء السيارة منعه من منافسة السيارات الأخرى، موضحًا أنه كان يخسر ما بين 200 و300 متر في كل مستقيم عندما يسير خلف سيرجيو بيريز أو غيره من السائقين.
ورغم الإحباط الذي أظهره خلال السباق، واصل ألونسو القتال حتى النهاية، مطالبًا فريقه بمراجعة مشكلات وحدة الطاقة وإيجاد حلول لها.