أنهى الإسباني ميغيل مولينا سباق الست ساعات في حلبة برشلونة-كاتالونيا على منصة التتويج، بعدما احتل المركز الثالث مع فريق فيراري، في نتيجة حملت أهمية خاصة للسائق الكتالوني الذي نشأ في هذه الحلبة.
وأعرب مولينا عن سعادته بالإنجاز، مؤكدًا أن ارتباطه بالمكان منح النتيجة قيمة استثنائية في مسيرته الرياضية.
وأكد مولينا أن الصعود إلى منصة التتويج في حلبة برشلونة يحمل أهمية مختلفة بالنسبة إليه، نظرًا لارتباطه بالمكان منذ طفولته.
وأوضح أن إنهاء سباق ضمن بطولة العالم في المركز الثالث أمام الجماهير المحلية يمثل محطة مميزة في مسيرته، مشيرًا إلى أنه شعر بضغط المشاعر خلال الأيام التي سبقت السباق، قبل أن يستعيد هدوءه ويقدم أداءً جيدًا في يوم المنافسة.
استراتيجية فيراري تمنح مولينا المركز الثالث
أوضح مولينا أن اختيار إعداد السيارة المناسب للأجواء الجافة ساعد الفريق على تحسين الأداء مع جفاف الحلبة تدريجيًا، رغم صعوبة البداية بسبب الأمطار.
كما أشار إلى أن تحركات فريق ألباين دفعت فيراري إلى تعديل استراتيجيته والتوقف مبكرًا، وهو قرار ساهم في الحفاظ على موقعه حتى النهاية.
وأقر بأن تويوتا امتلكت أفضلية واضحة في السرعة، وصلت إلى ما بين ثمانية أعشار الثانية وثانية كاملة في اللفة.
مولينا يستهدف الحفاظ على المركز الثالث
يحتل مولينا المركز الثالث في الترتيب العام، ويسعى إلى الحفاظ عليه خلال الجولة المقبلة في مونزا.
كما أعرب عن أمله في أن تسهم نتيجة برشلونة في دعم فرص عودة السباق إلى جدول البطولة مستقبلًا، مؤكدًا استعداده لبذل أقصى جهده لتحقيق ذلك، بالتوازي مع جهود الحلبة لاستضافة المنافسات مجددًا.