تستعد بطولة العالم للدراجات النارية «موتو جي بي» لوداع حلبة فيليب آيلاند، التي استضافت جائزة أستراليا الكبرى دون انقطاع منذ عام 1997، باستثناء موسمي 2020 و2021 بسبب جائحة كورونا.
وستنتقل الجولة إلى حلبة شوارع في أديلايد اعتبارًا من عام 2027، في تغيير أثار مشاعر الحزن لدى عدد من أبرز سائقي البطولة، الذين استعادوا ذكرياتهم مع الحلبة الأسترالية.
مارتن وماركيز يشيدان بخصوصية الحلبة
أكد خورخي مارتن، متصدر بطولة العالم، أنه سيشتاق إلى فيليب آيلاند، مشيرًا إلى تميز تصميمها ومتطلباتها الفنية والأجواء المحيطة بها.
ووصف مارك ماركيز الحلبة بأنها من مساراته المفضلة، موضحًا أنها تتميز بالسرعة وضيق المسار، ما يفرض على السائقين التعامل معها بحذر، خصوصًا في المقاطع السريعة.
وأعرب بيدرو أكوستا عن حزنه لغياب الحلبة عن جدول البطولة مستقبلًا، معتبرًا أنها من أبرز الوجهات في روزنامة موتو جي بي، إلى جانب موجيلو وخيريز.
من جانبه، وصف بيكو باغنايا فيليب آيلاند بأنها حلبة رمزية تتميز بالسرعة، معربًا عن أسفه لاستبدالها، رغم إشارته إلى أن الظروف الجوية في هذا الوقت من العام لا تكون مستقرة دائمًا.
دي جيانانطونيو وزاركو يستعيدان الذكريات
عبّر فابيو دي جيانانطونيو عن حزنه لقرار استبعاد الحلبة، واصفًا إياها بأنها الأجمل في العالم، ومؤكدًا رغبته في الاستمتاع بكل تفاصيلها خلال الزيارة الحالية.
أما يوهان زاركو، الذي حضر برفقة والده، فتحدث عن ذكرياته في فيليب آيلاند، مستعيدًا فوزه السابق والمنافسات التي شهدتها الحلبة، ومنها معركة عام 2017 التي جرت بسرعات بلغت 300 كيلومتر في الساعة.