تثير التوترات الأمنية في الشرق الأوسط مخاوف بشأن إقامة عدد من الفعاليات الرياضية المقررة في المنطقة خلال الأشهر المقبلة، في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، ودخول الحوثيين في الصراع.
وتأتي جائزة قطر الكبرى للدراجات النارية ضمن أبرز الأحداث التي تحيط بها التساؤلات، وسط مطالب من السائقين بتوفير ضمانات أمنية قبل السفر إلى الدوحة.
داكار 2027 ينتقل إلى المغرب
أُعلن عن نقل رالي داكار 2027 إلى المغرب، على أن تنطلق المنافسات من إسبانيا، بدلًا من إقامتها في السعودية.
ومن المقرر أن يعود الرالي إلى المملكة في عام 2028، بالتزامن مع نسخته الخمسين. كما أُلغيت جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1 في مارس الماضي بسبب اندلاع الصراع، دون نقلها إلى موعد بديل.
جائزة قطر الكبرى بين التأجيل والمخاوف الأمنية
تأجلت جائزة قطر الكبرى للدراجات النارية، التي كانت مقررة بين 10 و12 أبريل، إلى الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر، لتقام بعد جائزة ماليزيا الكبرى مباشرة.
وتزامن ذلك مع تحذيرات سفر أصدرتها وزارات خارجية أوروبية، دعت فيها مواطنيها إلى توخي الحذر الشديد والالتزام بتعليمات السلطات المحلية، في ظل استمرار المخاطر الأمنية المرتبطة بالصراع الإقليمي.
وأبلغت مجموعة موتو جي بي، المعروفة سابقًا باسم دورنا، السائقين بأن السباق لا يزال مقررًا، رغم اعتراضات بشأن ظروف السلامة.
ومن المنتظر أن يتوجه كارلوس إزبليتا، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، إلى الدوحة للقاء ممثلين عن الحكومة القطرية والحصول على ضمانات تتعلق بإقامة المنافسات.
تاردوزي يدعم موقف ماركيز بشأن السلامة
أكد دافيدي تاردوزي، رئيس فريق دوكاتي، أن المنظمين أبلغوا الفرق بتوافر شروط السلامة اللازمة، مشيرًا إلى أن القرار النهائي يرتبط بالتطورات المقبلة والضمانات المقدمة.
وفي المقابل، دافع عن موقف مارك ماركيز الذي طالب بتوفير ضمانات واضحة، تشمل خطط الإخلاء والبدائل اللازمة لضمان سلامة المشاركين.
وانتقد تاردوزي صمت بعض السائقين خلال الاجتماعات الرسمية، رغم إبدائهم مواقف أكثر حدة خارجها، معتبرًا أن ماركيز يتحمل مسؤولية التعبير عن مخاوف عدد من زملائه.
وفي الوقت نفسه، بدأت الفرق والموردون دراسة ترتيبات السفر، مع منح بعض الفرق موظفيها حرية اتخاذ قرار المشاركة في الرحلة إلى قطر.