تعمل هوندا على تطوير وحدة طاقة جديدة لموسم 2027 من بطولة الفورمولا 1، بهدف تقليص الفجوة مع الفرق المنافسة وتحسين أداء أستون مارتن، في ظل استمرار معاناة فرناندو ألونسو من نقص القوة في محرك الفريق خلال الموسم الحالي.
ورغم التحسينات التي أدخلتها الشركة اليابانية بعد منتصف الموسم، لا يزال المحرك يعاني من ضعف الأداء على مختلف الحلبات.
هوندا تستهدف تحسين الأداء منذ السباق الأول
كشف شينتارو أوريهارا، كبير مهندسي هوندا، عن خطة الشركة للموسم المقبل، موضحًا أنها تستهدف إدخال تحسينات كبيرة على المحرك منذ السباق الأول في 2027.
وأشار إلى أن الفريق لن يصل إلى مستوى المنافسين مباشرة، لكنه يخطط لإجراء تطوير إضافي مهم قرب السباق الثامن، بما يعزز قدرته على المنافسة.
وأكد أوريهارا أن محرك الاحتراق الداخلي يمثل نقطة الضعف الرئيسية في وحدة طاقة هوندا، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل على تحسين أدائه استعدادًا للموسم المقبل.
وتزداد أهمية هذا الجانب في 2027، إذ سترتفع مساهمة محرك الاحتراق الداخلي في أداء وحدة الطاقة إلى 58%، مقارنة بنحو 53% حاليًا.
سباق أوستن يمنح هوندا مؤشرات إيجابية
شهد سباق أوستن، الذي مثّل المشاركة رقم 500 لهوندا في الفورمولا 1، مؤشرات إيجابية على صعيد تطور المحرك واستقراره.
وجمع الفريق بيانات مهمة خلال التجارب الحرة والسباق، وأكد أوريهارا أن التحسينات الجديدة تعمل بصورة جيدة، وأن المعلومات المكتسبة ستدعم تطوير وحدة الطاقة لموسم 2027، رغم إخفاق ألونسو في دخول النقاط بسبب استراتيجية السباق.