واجه ماكس فيرستابن سباقًا صعبًا في جائزة الولايات المتحدة الكبرى للفورمولا 1، بعدما أنهى المنافسات في المركز الثالث خلف كيمي أنتونيلي وشارل لوكلير.
وانتقد السائق الهولندي تكرار مشكلات الاتصال عبر الراديو، إلى جانب أخطاء الاستراتيجية واختيار الإطارات والتوقف في منطقة الصيانة، قبل التوجه إلى جائزة المكسيك الكبرى.
وأعرب فيرستابن عن إحباطه من استمرار مشكلات الاتصال خلال السباقات، مؤكدًا أن الخلل تكرر عدة مرات هذا الموسم.
وزادت صعوبة التواصل في أوستن مع تولي توم هارت مهمة مهندس السباق بدلًا من جيانبيرو لامبياسي، الذي يستعد للانتقال إلى ماكلارين في عام 2028، ما جعل التنسيق بين السائق والفريق أكثر تعقيدًا.
أخطاء الاستراتيجية والإطارات تعقد سباق ريد بول
أوضح سائق ريد بول أن الفريق لم يستفد من إمكانات السيارة بالشكل المطلوب، مشيرًا إلى أن اختيار الإطارات والاستراتيجية لم يحققا النتائج المتوقعة.
كما أشار إلى أن التوقف البطيء في منطقة الصيانة كلف الفريق وقتًا مهمًا، في وقت قدمت فيه مرسيدس استراتيجية أكثر فاعلية، ساعدت أنتونيلي على المنافسة بقوة.
المركز الثالث يوجه أنظار فيرستابن إلى المكسيك
أنهى فيرستابن السباق في المركز الثالث، خلف أنتونيلي ولوكلير، بعدما ساعدته سيارة الأمان الافتراضية في الحفاظ على موقعه أمام لويس هاميلتون.
ويستعد الهولندي الآن لخوض جائزة المكسيك الكبرى، وسط منافسة قوية على مركز الوصافة، مع حاجة ريد بول إلى معالجة الأخطاء التي ظهرت في أوستن.