حقق السائق الإسباني ماريو رومان إنجازاً استثنائياً بوصوله إلى خط النهاية في النهائي الكبير لسباق "ريد بول إيرزبرغروديو" الذي أقيم الأحد الماضي في محجر "آيزنيرز" الأسطوري بالنمسا.
وشهد السباق منافسة شرسة أدت إلى انسحاب معظم المتسابقين، حيث نجح 15 مشاركاً فقط من أصل 500 في إنهاء المسار خلال الوقت المحدد بأربع ساعات.
استراتيجية ذكية ومنصة التتويج
أنهى رومان السباق محتلاً المركز الثالث بزمن قدره 3 ساعات و18 دقيقة و10 ثوانٍ، قاطعاً مسافة 35 كيلومتراً مرّ خلالها بـ 23 نقطة تفتيش على متن دراجته من طراز CFMOTO.
واعتمد السائق الإسباني على استراتيجية ذكية تعتمد على إدارة المجهود والحفاظ على سلامة الدراجة الميكانيكية، مما مكنه من التقدم تدريجياً في النصف الثاني من السباق وحسم المركز الثالث لصالحه بعد معركة قوية مع السائق تيودور كاباتشيف الذي تراجع للمركز الرابع.
نسخة تاريخية وأرقام قياسية
تميزت نسخة عام 2026 من السباق بدخولها التاريخ من أوسع أبوابه؛ حيث نجح السائق مانويل ليتنبيشلر في معادلة الرقم القياسي بالفوز باللقب للمرة الخامسة على التوالي في النمسا.
كما شهدت هذه الدورة حدثاً فريداً بتمكّن ثلاث دراجات كهربائية من اختراق قائمة المراكز العشرة الأولى لأول مرة.
صعود ملحمي نحو الصدارة
وسط هذه الأجواء التنافسية والتطورات التقنية، وُصف إنجاز ماريو رومان بالملحمي بالنظر إلى سيناريو السباق؛ إذ انطلق السائق الإسباني من مراكز متأخرة خارج قائمة العشرة الأوائل، لكنه نجح بفضل إصراره واستراتيجيته المحكمة في شق طريقه بقوة نحو المقدمة، ليتجاوز المنافسين واحداً تلو الآخر ويضمن مكانه على منصة التتويج.