تلقى الإسباني فرناندو ألونسو ضربة قوية خلال تصفيات جائزة المكسيك الكبرى للفورمولا 1، بعدما اضطر إلى إيقاف سيارته بسبب عطل في نظام استعادة الطاقة (ERS)، لينهي التصفيات في المركز الثامن عشر، ويواجه صعوبات إضافية قبل السباق بسبب مخاوف تتعلق بتبريد المحرك وصعوبة التقدم بين السيارات.
وأبدى ألونسو غضبه بعد مطالبة فريق أستون مارتن له بإيقاف السيارة، نتيجة مشكلة في وحدة الطاقة، ما حرمه من استكمال التصفيات والمنافسة على مركز أفضل.
وكان السائق الإسباني قد سجل زمناً واعداً بلغ دقيقة و18.9 ثانية في محاولته الأولى خلال القسم الأول، رغم صعوبة حالة الحلبة، ما عزز آمال الفريق في التأهل إلى القسم الثاني وربما الثالث.
وأوضح بيدرو دي لا روزا، سفير أستون مارتن، أن العطل يرتبط بنظام استعادة الطاقة، الذي يشمل البطارية والمحرك الكهربائي وأجزاء أخرى من المنظومة الكهربائية.
مشكلة التبريد تزيد صعوبة سباق المكسيك
حذر دي لا روزا من صعوبة مهمة ألونسو في السباق، بسبب اضطراره للانطلاق من المركز الثامن عشر، مشيراً إلى أن موقعه المتأخر سيجعل التعامل مع درجات حرارة المحرك أكثر تعقيداً.
وتزداد المشكلة على حلبة المكسيك، التي تقع على ارتفاع نحو 2200 متر، حيث تقل كثافة الهواء بنحو 25%، ما يرفع الضغط على الشاحن التوربيني ويصعب عملية تبريد المحرك.
كما أن الانطلاق خلف عدد كبير من السيارات يعرضه للهواء المضطرب، ويحد من قدرته على الاقتراب من المنافسين وتنفيذ التجاوزات.
أستون مارتن يكشف تفاصيل العطل ومخاوف الإصلاح
أشار دي لا روزا إلى أن الفريق واجه مشكلتين مرتبطتين بنظام استعادة الطاقة، إحداهما في سيارة ألونسو والأخرى في سيارة زميله لانس سترول، الذي تعرض لعطل في البطارية خلال التجربة الأولى.
وأوضح أن استبدال البطارية قد يستغرق ساعة على الأقل، بسبب الحاجة إلى تفكيك الجزء السفلي من السيارة وإعادة تركيب المكونات.
وأضاف أن المشكلة تثير القلق، خصوصاً أن الفريق اعتقد سابقاً أنه تمكن من السيطرة على هذه الأعطال.
ورغم ضياع فرصة ألونسو في التصفيات، أكد دي لا روزا أن أداء السيارة كان أفضل من المتوقع، وأن السائق الإسباني كان قادراً على بلوغ القسم الثاني، مع إمكانية المنافسة على التأهل إلى القسم الثالث.