عقد مايك كراك، مدير فريق أستون مارتن، وشينتارو أوريهارا، مدير حلبات هوندا، مؤتمراً صحفياً مشتركاً قبيل انطلاق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى، للحديث عن خطط تطوير المحرك الجديد.
وجاء هذا اللقاء بعد إعلان الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) عن منح تنازلات وامتيازات لبعض المصنعين لترقية وحدات الطاقة لديهم خلال العام الجاري، وسط تطلعات الفريق البريطاني والشركة اليابانية لتحقيق قفزة نوعية في الأداء.
تطوير تدريجي وتجنب الحلول السحرية
أكد شينتارو أوريهارا أن هوندا انتقلت من مرحلة محاكاة الأسطوانة الواحدة إلى التطوير الكامل لمحرك الـ V6 الجديد.
وأوضح أوريهارا أن المؤشرات الأولية في المصنع تبدو إيجابية، مشيراً إلى أن التحسينات ستظهر تدريجياً بحلول فترة الصيف.
وشدد على غياب "الحلول السحرية" في عالم الفورمولا 1، مؤكداً أن عملية التطوير تتطلب وقتاً وستسير خطوة بخطوة لضمان الفعالية والموثوقية.
معالجة أزمة التحكم وتوزيع القوة
كشف مدير حلبات هوندا أن التركيز الحالي ينصب على تحسين "قابلية القيادة والتحكم"، وهي أزمة برزت بوضوح في جولة موناكو الماضية بسبب شكاوى السائق لانس سترول من مشاكل في ناقل الحركة وخفض التروس.
وأوضح المهندس الياباني أن المشكلة تكمن في غياب التناغم بين عزم دوران المحرك الكهربائي (MGU-K) ومحرك الاحتراق الداخلي، مما يؤثر على سلاسة توزيع القوة، وهو ما تعمل الشركة على إصلاحه حالياً.
ثقة متبادلة وتحديات إدارة الطاقة
من جانبه، أعرب مايك كراك عن ثقته الكبيرة في الشراكة مع هوندا، مؤكداً أن التواصل الشفاف حول نقاط الضعف سيقود الفريق لتحقيق خطوات واعدة للأمام.
وفي سياق متصل، أشار أوريهارا إلى أن الفريق يعمل على معالجة ظاهرة "القصاصات" (Clipping) المتعلقة بنفاذ الطاقة الكهربائية في الخطوط المستقيمة، والتحكم في كفاءة الاحتراق وتقليل الاحتكاك، معتبراً أن زيادة القوة بنسبة %5 بحلول عام 2027 هو هدف معقول وممكن الإدارة دون تغييرات جذرية في تكوين المحرك.