استبعد الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول، إمكانية تكرار عودته التاريخية في جائزة البرازيل الكبرى للفورمولا 1، بعدما اضطر للانطلاق من المركز 21 في سباق إنترلاجوس، مشيرًا إلى صعوبة التجاوز في ظل اللوائح الفنية الحالية وغياب نظام DRS.
وقضى فيرستابن جزءًا من فترة التوقف بسبب الأمطار الغزيرة في متابعة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل استئناف التصفيات التي توقفت لنحو ساعة ونصف، في ظل ظروف الطقس الصعبة على حلبة إنترلاجوس.
فيرستابن يتابع الدوري الإنجليزي
كشف فيرستابن أنه تابع عدة مباريات خلال فترة التوقف، وكانت مواجهة نوتنغهام فورست ومانشستر سيتي آخر ما شاهده قبل العودة إلى سيارته، موضحًا أنه تابع المباراة عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم مانشستر سيتي بنتيجة 3-1، وشاهد هدفًا وصفه بالرائع قبل استئناف المنافسات.
وأوضح السائق الهولندي أن نتائج التصفيات لم تكن تشكل فارقًا كبيرًا بالنسبة إليه، بعدما تلقى عقوبة بسبب تغيير وحدة الطاقة، ما أجبره على الانطلاق من مؤخرة الترتيب في المركز 21، مضيفًا أنه خسر نحو 12 ساعة من وقته بين الجلسات وفترات التوقف.
صعوبة تكرار إنجاز 2024
أعاد انطلاق فيرستابن من المركز 21 ذكريات عودته المميزة في جائزة البرازيل عام 2024، عندما انطلق من المركز 17 ونجح في تحقيق الفوز بالسباق، لكن السائق الهولندي يرى أن تكرار هذا الإنجاز أصبح أكثر صعوبة في ظل التغييرات الحالية.
وأشار فيرستابن إلى أن غياب نظام DRS ومحدودية فرص التجاوز على الخطوط المستقيمة في حلبة إنترلاجوس يقللان من فرص التقدم عبر مراكز الانطلاق.
البطاريات تعقد مهمة التجاوز
أوضح سائق ريد بول أن استهلاك جميع السائقين لطاقة البطاريات يقلص الفوارق في السرعة على الخطوط المستقيمة، ما يجعل تجاوز المنافسين أكثر صعوبة مقارنة بالمواسم السابقة.
وتوقع فيرستابن أن تكون ظروف التجاوز في البرازيل مشابهة لما شهدته جائزة المكسيك الكبرى، مؤكدًا أن التقدم من المركز 21 سيكون مهمة معقدة أكثر من المعتاد.