رغم اعتراف بطل العالم ماكس فيرستابن بأن فريقه لم يصل بعد إلى قمة مستواه المعهود، إلا أن سباق جائزة ميامي الكبرى كشف عن "وجه جديد" لفريق ريد بول؛ حيث بدأت حزم التحديثات تؤتي ثمارها في تقليص الفجوة مع الثلاثي الناري (ماكلارين، مرسيدس، وفيراري).
عاش السائق إيزاك هادجار عطلة نهاية أسبوع للنسيان؛ فبعد استبعاده من التصفيات بسبب عدم قانونية أرضية السيارة، وخروجه المبكر من سباق الأحد في اللفة الخامسة، ظن الجميع أن الفريق في مأزق.
لكن الهولندي فيرستابن أنقذ الموقف باحتلال المركز الخامس في سباق السرعة، وحجز مكانه في الصف الأمامي للسباق الرئيسي، منهياً إياه في المركز الخامس رغم الانزلاق في اللفة الأولى.
ميكيس: لغة الأرقام تؤكد التطور
أعرب لوران ميكيس، مدير الفريق، عن تفاؤله بالبيانات المسجلة، مشيراً إلى أن الفارق عن المركز الأول تقلص من 1.2 ثانية في اليابان إلى أقل من عُشري ثانية في تصفيات سبت ميامي.
وأوضح ميكيس: "هذا التقدم يعود للعمل الجبار في ميلتون كينز. لقد حللنا مشاكل الإعدادات التي واجهتنا في الصين واليابان، والسيارة الآن قادرة على المنافسة في المربع الذهبي".
ثورة "بيير واش" التقنية
لم تكن هذه القفزة وليدة الصدفة؛ فقد أكد المدير الفني بيير واش أن حزمة الترقية الشاملة التي شملت (الأرضية المحدثة، غطاء المحرك، الأجنحة الأمامية والخلفية) قدمت النتائج المرجوة تماماً.
ورغم تأخر فيرستابن بفارق 44 ثانية تحت العلم المتقلب، إلا أن وتيرة السباق كانت مذهلة؛ إذ نجح في تنفيذ 10 عمليات تجاوز بعد تراجعه للمركز الـ16 إثر استراتيجية سيارة الأمان.
العين على النمسا: ريجيم "تقليل الوزن"
لا تتوقف طموحات ريد بول عند هذا الحد؛ إذ يخطط الفريق لتقديم تحديثات جديدة تتعلق بتقليل وزن السيارة بحلول سباق الجائزة الكبرى النمساوي في أواخر يونيو، لضمان استمرارية المنافسة في "سباق التطوير" المحتدم هذا الموسم.