انتقد بطل العالم لويس هاميلتون بشدة تقنيات المحاكاة في مصنع "مارانيلو" التابع لفريقه فيراري، واصفاً إياها بأنها "عديمة الفائدة" بعد معاناته في جائزة ميامي الكبرى.
ورغم التحديثات الشاملة التي خضع لها المحاكي في عام 2021 لتعزيز دقة الإعدادات، إلا أن السائق البريطاني حمّله مسؤولية تراجع أدائه مقارنة بزميله تشارلز لوكلير، معلناً عن تغيير استراتيجيته للسباقات القادمة.
تضارب البيانات والواقع
أوضح هاميلتون أن الساعات الطويلة التي قضاها في المحاكي للتحضير لسباق ميامي جاءت بنتائج عكسية، حيث اعتمد إعدادات للسيارة تبين عدم فاعليتها بمجرد انطلاق التجارب على الحلبة.
وأشار البريطاني إلى أن الفجوة الزمنية التي وصلت لنصف ثانية خلف لوكلير كانت نتيجة مباشرة للارتباط الخاطئ بين البيانات الافتراضية والواقع الميداني، مما جعله يبدأ عطلة نهاية الأسبوع بخطى متعثرة.
مقارنة مع جولة الصين
استشهد هاميلتون بنجاحه في جولة الصين كدليل على صحة وجهة نظره، حيث حقق هناك أفضل نتائجه هذا الموسم دون اللجوء لاستخدام المحاكي مسبقاً.
هذا التباين دفع السائق البريطاني للتأكيد على أن الاعتماد المفرط على التكنولوجيا الافتراضية قد يضر بتوازن السيارة، مؤكداً أن النهج التقليدي المعتمد على الخبرة المباشرة كان أكثر فاعلية في حالته.
قرار بمقاطعة المحاكي
في خطوة تعكس عدم رضاه عن الوسائل التقنية المتاحة حالياً في فيراري، أعلن هاميلتون رسمياً أنه لن يستخدم المحاكي للتحضير لسباق كندا القادم.
وصرح لوسائل الإعلام بأنه سيغير نهج استعداده بالكامل، مفضلاً التركيز على الاجتماعات الفنية والعمل الميداني بدلاً من قضاء الوقت في جهاز يراه غير دقيق في نقل إحساس المضمار الحقيقي.