شهدت حلبة مونتميلو حضوراً مميزاً للأسطورة فالنتينو روسي، مالك فريق "بيرتامينا إندورو VR46"، الذي تواجد لدعم دراجي فريقه فابيو دي جيانانطونيو وفرانكو موربيديلي، بالإضافة إلى مساندة خريجي أكاديميته مثل بيكو بانيا، لوكا ماريني، وماركو بيزيكي.
وعقب نهاية سباق السبرينت، الذي توج به أليكس ماركيز، فتح روسي قلبه لوسائل الإعلام معلقاً على الجدل المثار بين بيدرو أكوستا ودي جيانانتونيو.
نصيحة روسي وتجنب الاستفزاز
علق فالنتينو روسي، الملقب بـ "الدكتور"، على اللقطة المثيرة للجدل عندما نظر دي جيانانتونيو إلى أكوستا بعد تجاوزه عند خط النهاية.
وأوضح روسي أنه لو كان مكانه لتجنب هذا التصرف لعدم منح منافس قوي مثل أكوستا دافعاً إضافياً للتحدي.
واستدرك قائلاً إن الجماهير لا تعلم أحياناً الخلفيات والمشاحنات الشخصية التي تدور في أذهان السائقين وتدفعهم لملامح استفزازية كهذه في الأمتار الأخيرة.
ذكريات "الدكتور" مع الصراعات الاستفزازية
واستعاد النجم الإيطالي ذكرياته القديمة في سباقات الدراجات الصغيرة، مشيراً إلى أنه كان يكره الدراجين الذين يحاولون ترهيب منافسيهم أو الصراخ عليهم لإبعادهم عن المسار.
وأكد روسي أن تلك التصرفات لم تكن تضعفه، بل كانت تزيده شراسة ورغبة في تحقيق الفوز والرد بقوة على أرض الحلبة، مشيداً في الوقت ذاته بصراحة أكوستا الذي لم يخفِ انزعاجه علناً.
طي صفحة الخلاف ومستقبل المنافسة
من جانبهما، سعى كلا الدراجين لتهدئة الأجواء؛ حيث صرح الإسباني أكوستا بأن الوقت قد حان لتقليب الصفحة، معتبراً أن الخلاف الشديد على المركز الرابع أمر لا يستحق المبالغة.
وفي المقابل، نفى دي جيانانتونيو تعمد استفزاز خصمه، مؤكداً أن نظرته كانت للتأكد من الحفاظ على مركزه فقط، معرباً عن فخره بتشبيه منافستهما بالثنائي الأسطوري شوانتز ورايني.