تعود منافسات بطولة العالم للفورمولا 1 من بوابه جائزة كندا الكبرى بعد توقف دام ثلاثة أسابيع، وسط حالة من ترقب المواجهة المباشرة والمثيرة بين فريق مرسيدس المهيمن، وغريمه المتجدد فريق ماكلارين، الذي برز كالمنافس الأقوى والوحيد القادر على تهديد صدارة "السهام الفضية" في هذا الموسم الاستثنائي.
ماكلارين.. من الشكوك إلى منصات التتويج
بدأ فريق ماكلارين موسمه الحالي بظلال من الشكوك حول كفاءة محركات مرسيدس الموردة له، إلا أن التحديثات الكبيرة التي أدخلها في سباق ميامي أحدثت طفرة هائلة في الأداء.
ويسعى الفريق البرتقالي في كندا إلى استكمال النصف الثاني من حزمة التطويرات، وسط ثقة المدير الفني أندريا ستيلا في قدرة الفريق على المنافسة المستمرة على مركز الانطلاق الأول والانتصارات.
مرسيدس والرد المنتظر بالتحديث الأول
في المقابل، يقع عبء المبادرة الآن على عاتق مرسيدس للرد على هذا التهديد؛ حيث أعلن مدير الفريق توتو وولف عن تقديم أول حزمة ترقيات رئيسية لسيارات المتصدر كيمي أنتونيلي وزميله جورج راسل في مونتريال.
وتشير التوقعات إلى احتمال تحسن زمن السيارة بمقدار جزءين إلى ثلاثة أجزاء من الثانية، مما يضمن اشتعال المنافسة طوال العام مستفيدة من القوانين الجديدة.
ترقبات ريد بول ومخاوف فيراري
وفي سياق متصل، يأمل ماكس فيرستابن بتقليص الفارق مع الصدارة عبر تحديثات طفيفة لسيارة ريد بول لتعزيز قدرته على الهجوم، في حين يعيش فريق فيراري مرحلة حساسة بعد فشل تحديثات ميامي في تحقيق النتائج المرجوة، مراهناً على فهم أفضل للحزمة الحالية في كندا لإعادة تشارلز لوكلير ولويس هاميلتون إلى دائرة المنافسة.