دخل سائقو الفورمولا 1 مباشرة في أجواء التنافس ضد الساعة بسباق جائزة كندا الكبرى، وذلك بعد خوضهم جلسة تجارب حرة وحيدة ومليئة بالشكوك.
وسيتنافس السائقون في جلسة التأهيل السريعة لتحديد مراكز الانطلاق للسباق القصير، وسط غموض كبير يحيط بالأداء الفعلي للسيارات بسبب كثرة الانقطاعات.
حوادث متتالية ترفع الأعلام الحمراء
شهدت حصة التجارب الحرة الأولى ثلاث حوادث أدت إلى توقفات متكررة؛ حيث تعطلت سيارة لوسون بدايةً على الحلبة.
تلا ذلك حادث قوي لأليكس ألبون إثر اصطدامه بجرذ أرض وفقدانه السيطرة على سيارته ليصطدم بالجدار.
وفي الدقائق الأخيرة، تسبب إستيبان أوكون بإشهار العلم الأحمر الثالث بعد حادث دمر مقدمة سيارته الـ "هاس" ونشر الشظايا على المسار، مفسداً المحاولات الأخيرة للسائقين.
مرسيدس تتصدر ومحاولات غامضة للمنافسين
نجح كيمي أنتونيللي في قيادة فريقه مرسيدس للصدارة محققاً أسرع زمن، متقدماً على زميله جورج راسل بفارق 0.142 ثانية، مستفيدين من حزمة التحديثات الجديدة.
وفي المقابل، جاء هاميلتون (فيراري) ثالثاً ولوكلير رابعاً، ثم فيرستابن خامساً. ولم تظهر ماكلارين قوتها الحقيقية بسبب أخطاء لاندو نوريس (السادس) وعدم تمكن أوسكار بياستري (السابع) من إكمال لفته السريعة نتيجة العلم الأحمر.
معانات كولابينتو والمراكز المتأخرة لألونسو وساينز
واجه الأرجنتيني فرانكو كولابينتو مشاكل ميكانيكية منعته من القيادة، مما يهدد مشاركته في التصفيات السريعة، وهو وضع مشابه للوسون وألبون.
واحتل فرناندو ألونسو المركز العاشر مستفيداً من تسجيل وقته مبكراً بالإطارات الناعمة، بينما جاء زميله سترول في المركز السابع عشر بالإطارات المتوسطة.
أما كارلوس ساينز، فقد أنهى التجارب في المركز الخامس عشر لعدم تمكنه من تسجيل لفة نظيفة وسط الفوضى.