تشير التوقعات الجوية إلى احتمالية عالية لهطول الأمطار بنسبة تصل إلى 80% خلال سباق جائزة كندا الكبرى للفورمولا 1 لعام 2026.
هذا المتغير الجوي يضع السائقين والفرق أمام تحدٍ غير مسبوق، حيث قد تؤدي الظروف المناخية القاسية إلى قلب موازين التنافس رأسًا على عقب وتحويل السباق إلى اختبار حقيقي للبقاء بسبب لوائح المكونات التقنية الجديدة.
قفزة نحو المجهول
أبدى عدد من أبرز السائقين تخوفهم من القيادة في أجواء ممطرة لأول مرة تحت مظلة اللوائح الجديدة.
وصرح السائق المخضرم فرناندو ألونسو بأن غياب التماسك سيجعل من إنهاء السباق الإنجاز الأكبر للجميع، بينما وصف كارلوس ساينز الوضع بأنه قد يصبح "فوضويًا للغاية" نظرًا للصعوبة البالغة التي ستواجهها السيارات في هذه الأجواء.
معضلة حرارة الإطارات
تكمن الأزمة الكبرى في الخصائص التقنية لإطارات هذا العام؛ حيث يعاني السائقون من مشكلة رفع درجة حرارة الإطارات المخصصة للمطر لتصل إلى كفاءتها التشغيلية.
وأكد سائقون مثل تشارلز لوكلير وبيير جاسلي، بناءً على اختبارات سابقة، أن برودة الإطارات ستجعل التحكم بالسيارات أمرًا معقدًا، مما قد يحول الحدث إلى "سباق إقصاء" تدريجي للمتنافسين.
تحديات تقنية وأزمة رؤية
تتضاعف خطورة السباق بسبب انخفاض قوة الضغط السفلي للسيارات الحالية، وتضاعف القوة الكهربائية للمحركات، مما يصعب التحكم بدواسة الوقود. علاوة على ذلك، تظل معضلة الرؤية شبه المعدومة الناتجة عن رذاذ الماء الكثيف المتصاعد من الإطارات هاجسًا أمنيًا كبيرًا يهدد سلامة السائقين على المسار.