حقق المتسابق الإسباني مارك ماركيز عودة قوية ومباشرة إلى أجواء المنافسة يوم الجمعة في جولة موجيلو، حيث نجح في تجاوز العقبة الأولى بتأهله المباشر إلى حصة التصفيات الثانية (Q2).
واعتمد ماركيز إستراتيجية حذرة طوال اليوم لإدارة مجهوده البدني، قبل أن يطلق العنان لقدراته في اللحظات الحاضرة ويحرز المركز السادس، بفارق ضئيل بلغ جزءين من مئة من الثانية فقط عن ديجيانانتونيو متصدر اليوم.
رضا عن النتيجة وحذر من القادم
أبدى متسابق فريق "دوكاتي" رضاها التام عن حصيلة اليوم الأول، لكنه قلل في الوقت ذاته من سقف التوقعات بشأن المنافسة على الفوز بالسباق هذا الأسبوع.
وأكد ماركيز أن الهدف الرئيسي حالياً هو تحسين شعوره على الدراجة تدريجياً خلال الجلسات المقبلة، مشيراً إلى أنه يواجه تيبساً وآلاماً جديدة ناتجة عن تغير وضعية جسده وتكيف عصب ذراعه المصابة.
رحلة الصبر وإعادة بناء الذراع
أوضح ماركيز أنه يتعلم الصبر في هذه المرحلة، خاصة وأن ذراعه خضعت لسبع عمليات جراحية من الكوع إلى الكتف، مما يجعل الطاقم الطبي عاجزاً عن تحديد جداول زمنية دقيقة للتعافي الكامل.
وأضاف أنه مجبر على المخاطرة في التجارب لاستكشاف الحدود القصوى لقدراته البدنية الحالية وتحديد مدى قدرة ذراعه على الصمود.
توقعات واقعية وتحديات المسار
أكد النجم الإسباني أنه لا يضع نتيجة محددة لسباق موجيلو، مرجحاً تراجع أدائه في السباق الطويل مقارنة بالسرعة التي أظهرها في تجارب الجمعة.
وأشار ماركيز إلى أنه ما زال يفقد الكثير من الوقت في المنعطفات اليمينية وعند تغيير الاتجاهات السريعة، مؤكداً تقبله لأي مركز ينطلق منه حتى لو كان المركز الثاني عشر.