شهدت حلبة ميامي عطلة نهاية أسبوع مخيبة للآمال للبريطاني لويس هاميلتون؛ فبينما كانت التوقعات مرتفعة مع تحديثات سيارة فيراري، وجد بطل العالم نفسه أسيرًا لسلسلة من الحوادث وسوء الطالع التي بددت آماله في الصعود إلى المنصة، ليتحول سباقه من صراع على الصدارة إلى محاولة للبقاء في منطقة النقاط.
بداية واعدة وعرقلة مفاجئة
انطلق هاميلتون بقوة من المركز السادس، ونجح في المنافسة ببراعة عند المنعطفات الأولى متجاوزاً لاندو نوريس.
وبينما كان يقترب من انتزاع المركز الثاني، واجه موقفاً اضطرارياً بسبب خروج ماكس فيرستابن عن المسار أمامه مباشرة. أدى هذا الارتباك إلى كبح مفاجئ وفقدان للزخم، مما تسبب في تراجعه للمركز السابع خلف سيارات أقل سرعة.
صدام كولابينتو وتضرر السيارة
في محاولة لاستعادة مركزه، دخل هاميلتون في صراع مع فرانكو كولابينتو، لكن الدفاع العدواني للأرجنتيني أدى إلى احتكاك نتج عنه تطاير أجزاء من سيارة لويس.
عبّر البريطاني عن غضبه بإيماءة احتجاجية لمنافسه، بينما أكد له الفريق فقدان "الداون فورس" (القوة الضاغطة) بمقدار كبير، مما جعله يقود سيارة جريحة غير قادرة على ملاحقة المتصدرين.
مركز سادس بطعم الخسارة
رغم عبوره خط النهاية سابعاً، استفاد هاميلتون من عقوبة شارل لوكلير ليتقدم للمركز السادس، وهو مركز لم يرضِ طموحاته.
وأوضح لويس في تصريحاته عقب السباق أن الأضرار في أرضية السيارة وهيكلها كلفته نصف ثانية في كل لفة، مؤكداً أن الحظ عانده منذ اللحظة التي وجد فيها نفسه مضطراً لتفادي فيرستابن في البداية.