خلال العرض الرسمي لمسار رالي داكار 2027 في باريس، وجهت المملكة العربية السعودية رسالة طمأنة قوية للمجتمع الرياضي الدولي، مؤكدة جاهزيتها لاستضافة الأحداث الكبرى رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة.
ومثّل المملكة في هذا الحدث الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، الذي شدد على ثبات واستقرار بلاده.
رسالة من قلب العاصمة الفرنسية
وفي كلمته التي ألقاها بمناسبة النسخة السابعة من السباق في القارة الآسيوية، قال الأمير خالد: "من المستحيل تجاهل الأحداث التي تشهدها المنطقة، لكنها أحداث قدمت إجابات واضحة؛ لقد ثبت أن المملكة مستقرة، نظامنا قوي وحدودنا آمنة، وتركيزنا يظل منصباً على حماية شعبنا وتعزيز الاستقرار الإقليمي".
الفورمولا 1: الجاهزية الكاملة واحترام القرار الدولي
وتطرق الأمير خالد بوضوح إلى ملف سباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1، موضحاً أن قرار الإلغاء الأخير في جدة لم يكن بسبب نقص الجاهزية السعودية.
وأوضح: "كنا على أتم الاستعداد لاستضافة السباق، تماماً كما نحن مستعدون لأي حدث آخر. قرار عدم الإقامة اتخذته الفورمولا 1 والاتحاد الدولي للسيارات ونحن نحترم ذلك، لكن التزامنا بتنظيم الفعاليات العالمية يظل قائماً بل وازداد قوة".
الحياة والرياضة مستمرتان
وأكد رئيس الاتحاد السعودي أن الحياة اليومية في المملكة لم تتأثر، مشيراً إلى استمرار تدفق الجماهير إلى الملاعب أسبوعاً بعد أسبوع كدليل ملموس على الشعور بالأمان.
وتأتي هذه التصريحات لتؤكد موقف منظمة داكار التي لم تعلن عن أي سيناريوهات بديلة، مما يعكس الثقة المتبادلة بين الطرفين لاستكمال الشراكة في عام 2027.