عاش عشاق السرعة لحظات من الحبس الأنفاس يوم السبت، إثر تعرض النجم الكتالوني مارك ماركيز لحادث سقوط عنيف ومروع خلال سباق السرعة لجائزة فرنسا الكبرى للدراجات النارية.
الحادث الذي وقع في اللفة قبل الأخيرة على حلبة لومان، أثار مخاوف كبيرة حول قدرة "نملة سيرفيرا" على المشاركة في السباق الرئيسي يوم الأحد.
نجاة من "فخ" الدراجة
كان ماركيز قاب قوسين أو أدنى من إصابة كارثية؛ فعندما قُذف من فوق دراجته "دوكاتي" وانقلب جسده في الهواء، مرت خوذته على مسافة سنتيمترات من غطاء المحرك، ولحسن حظه أن الدراجة الثقيلة لم تسقط فوقه.
ورغم تمكنه من النهوض والسير بعيداً عن الحطام، إلا أن ملامح الألم كانت واضحة على وجه بطل العالم.
أوجاع القدم اليمنى تثير القلق
انتقل القلق من الحلبة إلى "العربة المتنقلة" التابعة للفريق؛ حيث شوهد ماركيز وهو يعرج بشدة ويعاني من آلام حادة في قدمه اليمنى.
وما زاد من الشكوك هو خروجه لاحقاً من شاحنة الفريق بملابسه العادية، عاجزاً عن وضع ثقله على قدمه المصابة، قبل أن يتوجه مباشرة إلى العيادة الطبية لإجراء فحوصات دقيقة.
ساعة الحسم الطبي
تترقب إدارة "دوكاتي" واللجنة الطبية لبطولة العالم نتائج الفحوصات النهائية لتحديد طبيعة الإصابة، وما إذا كان هناك كسر أو التواء حاد قد يمنعه من خوض سباق الأحد.
ويبقى التساؤل قائماً: هل ينجح ماركيز في التغلب على آلامه مجدداً، أم أن "لعنة لومان" ستجبره على مشاهدة السباق من المدرجات؟