نجح البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، في انتزاع مركز الانطلاق الأول لجائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى لعام 2026، مسجلاً قطب الانطلاق الأول الثالث له هذا الموسم.
وجاء هذا التفوق بعد جولة تأهيلية مثيرة حبست الأنفاس في أمتارها الأخيرة، متفوقاً بفارق ضئيل جداً بلغ 64 جزءاً من الألف من الثانية عن مواطنه لويس هاميلتون سائق فيراري، بينما حلّ زميله في مرسيدس ومتصدر البطولة، كيمي أنتونيلي، في المركز الثالث.
عودة راسل وتألق هاميلتون
أثبت جورج راسل جدارته بالعودة إلى الواجهة وتجاوز سوء الحظ الذي لازمه في الجولات السابقة (الصين، اليابان، وكندا).
ورغم الضغوطات الناجمة عن تفوق زميله الشاب أنتونيلي، استعاد راسل توازنه محققاً الصدارة.
في المقابل، قدم لويس هاميلتون لفة ختامية استثنائية مستغلاً الإطارات الجديدة، ليعوض تراجعه في التجارب الحرة ويضمن المركز الثاني، مستفيداً من تفوق سيارة فيراري في القطاع الثاني من الحلبة.
صراع الانطلاقة واستراتيجيات السباق
تتجه الأنظار نحو الانطلاقة المرتقبة يوم الأحد، حيث تمتد المسافة من خط البداية إلى المنعطف الأول لنحو 670 متراً، وهي مسافة تمنح أفضلية لسيارة فيراري بقيادة هاميلتون المعروفة بقوتها في الانطلاق مقارنة بمرسيدس.
كما يمتلك كيمي أنتونيلي (الثالث) ولاندو نوريس (الرابع) فرصة حقيقية للمنافسة على الصدارة منذ اللحظات الأولى، وسط توقعات بسباق تكتيكي يعتمد على توقفي أو ثلاثة توقفات لصيانة الإطارات بسبب الحرارة العالية للحلبة.
انتكاسة لوكلير ومعاناة السائقين الإسبان
شهدت التصفيات خيبة أمل كبرى لتشارلز لوكلير الذي اصطدم بالجدار عند المنعطف الرابع في بداية القسم الثالث (Q3)، لينطلق من المركز العاشر معرباً عن إحراجه الشديد من تكرار الحوادث.
وعلى صعيد السائقين المحليين، عاش الجمهور الإسباني يوماً صعباً؛ حيث سينطلق كارلوس ساينز (ويليامز) من المركز السادس عشر بعد معاناته مع الإطارات، في حين تذيل فرناندو ألونسو الترتيب في المركز الأخير بسبب مشاكل في علبة التروس وعلم أصفر تسبب به زميله سترول.