شهدت اللفة 41 من سباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى للفورمولا 1 نهاية درامية ومخيبة للآمال للنجم الإسباني فرناندو ألونسو، حيث اضطر للانسحاب من السباق الذي يُرجح أن يكون الأخير له على هذه الحلبة بعد مسيرة حافلة امتدت لـ 23 عاماً، وذلك إثر عطل مفاجئ في بطارية سيارته "أستون مارتن".
خيبة أمل ميكانيكية
جاء هذا الانسحاب ليتوج عطلة نهاية أسبوع كارثية لفريق "أستون مارتن" من حيث ضعف أداء السيارة (AMR26)، وحرم ألونسو من تحقيق رغبته الأدنى في إنهاء السباق لرد الجميل للجماهير الغفيرة.
وأوضح ألونسو أن مهندس الفريق طلب منه عبر الراديو إيقاف السيارة والنزول منها بسبب مشكلة في النظام الكهربائي واستعادة الطاقة (ERS)، مؤكداً أن الفريق يعاني حالياً من مشكلات مزدوجة تتعلق بالأداء والاعتمادية على حد سواء.
التطلع نحو المستقبل
رغم الإحباط، شدد ألونسو على أهمية وحدة الفريق في هذه المرحلة الصعبة، مشيراً إلى أن النقطة التي أحرزها الفريق في موناكو تعكس إصرارهم على عدم الاستسلام.
وأعرب السائق الإسباني عن تفاؤله بالنصف الثاني من الموسم، مؤكداً أن الفريق يسعى لتقديم تحديثات فعالة لإثبات جدارته وتحقيق النتائج المطلوبة، مستفيداً من الدروس السابقة التي فشلت فيها بعض التعديلات.
وداع عاطفي للجمهور
بقي الدعم الجماهيري الاستثنائي هو النقطة المضيئة الوحيدة لألونسو، إذ سانده أكثر من 10 آلاف مشجع في المنطقة المخصصة له.
ووصف ألونسو تفاعل الجماهير خلال موكب السائقين بأنه اللحظة الأجمل والأكثر عاطفية في عطلة نهاية الأسبوع، معبراً عن أسفه لعدم تمكنه من تقديم النتيجة التي تستحقها هذه الجماهير الوفية، ومتمنياً التعويض في السباقات المقبلة.