حقق السائق البريطاني لويس هاميلتون انتصاراً تاريخياً في سباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى للفورمولا 1 لعام 2026، مسجلاً فوزه الأول بسيارة "فيراري" على ذات الحلبة التي شهدت الفوز الأول للأسطورة مايكل شوماخر مع الفريق الإيطالي قبل ثلاثة عقود.
وجاء هذا الفوز، وهو السابع لهاميلتون في مونتميلو، بعد 33 جولة مع الفريق، ليعيد بطل العالم سبع مرات إلى دائرة المنافسة الشرسة على اللقب العالمي.
مصادفة تاريخية تربط الأساطير
شهدت حلبة كاتالونيا مصادفة زمنية مذهلة؛ ففي عام 1996 حقق "القيصر" مايكل شوماخر فوزه الأول مع سكوديريا فيراري، ليعود هاميلتون بعد 30 عاماً بالضبط ويكرر الإنجاز ذاته.
واسترجع السائق البريطاني ذكريات طفولته عندما كان في الثانية عشرة من عمره يتابع شوماخر عبر التلفاز، معرباً عن فخره الشديد بتحقيق حلم الطفولة بالوقوف على منصة التتويج بالبدلة الحمراء الشهيرة وسماع النشيد الوطني الإيطالي.
تجاوز الأشباح وعودة للمنافسة
أنهى هذا الانتصار حقبة مريرة عاشها هاميلتون في الموسم الماضي، متجاوزاً كافة الضغوطات والشكوك التي أحاطت ببدء مسيرته مع فيراري.
وفي سن الحادية والأربعين، أثبت السائق البريطاني مرونة رياضية عالية تشبه تلك التي يمتلكها نجم التنس نوفاك ديوكوفيتش، مؤكداً أن التغييرات التقنية التي طالب بها وتم تنفيذها في السيارة بدأت تؤتي ثمارها.
الصراع على اللقب يشتعل
أعاد الفوز خلط الأوراق في بطولة العالم، حيث دخل هاميلتون بقوة في صراع الصدارة مستفيداً من اعتزال كيمي أنتونيلي، ليقلص الفارق إلى 41 نقطة فقط مع المتصدر.
وأكد بطل العالم سبع مرات امتلاكه الآن للسيارة المناسبة والفريق المثالي، مشدداً على جاهزيته الكاملة للقتال على اللقب العالمي ومواصلة كتابة التاريخ مع فيراري.