انطلقت منافسات جائزة النمسا الكبرى للفورمولا 1 لعام 2026 وسط تقارب هائل في الأزمنة وصراع محتدم منذ اللحظات الأولى على حلبة "ريد بول رينغ".
وشهدت حصة التجارب الحرة الأولى منافسة ثنائية قوية لفريق مرسيدس، في حين بدأ ملاحقوهم باختبار حزم تحديثات جديدة وتغييرات استراتيجية على سياراتهم ترقباً لبقية مجريات عطلة نهاية الأسبوع.
صدارة لمرسيدس ومطاردة من فيرستابن
قاد كيمي أنتونيلي، متصدر بطولة العالم، سائقي مرسيدس لتصدر الجلسة بعد أداء قوي وجدول زمني مكثف، متفوقاً بفارق ضئيل جداً بلغ 40 ألفاً من الثانية عن زميله جورج راسل.
وجاء أوسكار بياستري سائق ماكلارين في المركز الثالث، بينما حلّ بطل العالم ماكس فيرستابن رابعاً على متن سيارة ريد بول "RB22" المحدثة بالكامل، حيث يسعى الفريق لإقناعه بالمشروع المستقبلي للبقاء حتى عام 2027 رغم تعرضه لبعض الانتكاسات الفنية المؤقتة داخل ممر الصيانة.
أعطال في ماكلارين وغموض في فيراري
عانى لاندو نوريس من مشاكل هيدروليكية متكررة في سيارته ماكلارين حدّت من فترات تواجده على الحلبة، إلا أنه نجح في تسجيل سابع أسرع زمن في الأنفاس الأخيرة، خلف لويس هاميلتون (الخامس) الذي يقود سيارة فيراري المزودة بأول تطور للمحرك هذا العام.
وبدا أداء فيراري متكتماً حيث غاب تشارلز لوكلير عن الحصة مفسحاً المجال للسائق الشاب دينو بيغانوفيتش، بينما أظهرت فرق ألبين و"آر بي" وهاس جاهزية جيدة في صراع منطقة الوسط.
معاناة ويليامز وتراجع أستون مارتن
واجه فريق ويليامز بداية معقدة لعطلة نهاية الأسبوع بعد حلول أليكس ألبون في المركز السادس عشر، في حين غاب كارلوس ساينز عن الحصة الأولى لصالح السائق البديل لوك براونينغ.
من جهته، استمر تراجع فريق أستون مارتن في مؤخرة الترتيب، حيث تذيل فرناندو ألونسو القائمة بتركيزه الكامل على برنامج اختباري بحت لحل مشاكل التحكم، انتظاراً لحزمة التحديثات الرئيسية المقررة في جولات سبا أو زاندفورت المقبلة.