تواجه شركة أستون مارتن نهاية أسبوع معقدة في جائزة النمسا الكبرى، حيث تذيلت سياراتها شبكة الانطلاق.
وفي حين يتبع الفريق استراتيجية تطوير مؤجلة مقارنة بالمنافسين، أثار السائق الإسباني فرناندو ألونسو الغموض بالإعلان عن وجود مشاكل تقنية غير معلنة في سيارته.
استراتيجية تطوير مغايرة
لم تكن النتائج المخيبة لفريق أستون مارتن في النمسا مفاجئة، حيث يتبنى الفريق استراتيجية تطوير مختلفة عن بقية المنافسين.
وبينما تقدم الفرق الأخرى تحديثات انسيابية مستمرة، فضل فريق "سيلفرستون" التركيز على حزمة تحديثات رئيسية واحدة من المقرر تقديمها في سباقي "سبا" أو "زاندفورت"، بهدف العودة للمنافسة على مراكز الوسط وحصد النقاط.
غموض حول مشاكل ألونسو
المفاجأة الأكبر تمثلت في تصريحات فرناندو ألونسو بعد حلوله في المركز التاسع عشر خلال تجارب يوم الجمعة، متقدماً بفارق ضئيل على زميله لانس سترول وسيارات كاديلاك.
وأكد ألونسو في تصريحات للتلفزيون الرسمي للفورمولا 1 وجود عقبات ومشاكل إضافية في جانبه من المرآب، رافضاً الكشف عن طبيعتها، ومكتفياً بالإشارة إلى أن الفريق يواصل التحقيق فيها لحلها قبل تصفيات السبت.
البحث عن الإعدادات المثالية
وأوضح السائق الإسباني أن تجارب يوم الجمعة شهدت اختبار إعدادات مختلفة دون الوصول إلى المعايير المثلى، مما يتطلب إجراء تغييرات إضافية.
ونفى ألونسو أن تكون المشاكل الحالية مرتبطة بوحدة الطاقة أو التحكم في السرعات على الارتفاعات العالية لحلبة "ريد بول رينغ"، وهي الأزمة التي عانى منها الفريق في بداية الموسم، مؤكداً أن المشكلة الحالية منفصلة تماماً.