واجه الصانع النمساوي KTM أزمة تقنية مقلقة بعد اعترافه رسمياً لبقية أعضاء جمعية المصنعين (MSMA) بوجود خلل مصنعي في محركاته يستوجب فتحها لإصلاحها.
وتصطدم جهود الشركة باللوائح الصارمة للبطولة التي تفرض تجميد وتطوير المحركات لعامي 2025 و2026، مما يتطلب موافقة جماعية من المنافسين لكسر الأختام وتجنب العقوبات، وهو ما لم يتحقق حتى الآن بسبب تحفظ غالبية المصنعين باستثناء "أبريليا".
رفض جماعي لطلب KTM لعدم تحديد الخلل
تأتي هذه الأزمة بعد سلسلة من الأعطال الفنية التي ضربت دراجات KTM، وكان أخطرها فقدان القوة المفاجئ في سباق مونتميلو لدراجة بيدرو أكوستا، والذي تسبب لاحقاً في حادث خطير للأسباني أليكس ماركيز.
ولم تنجح KTM في الحصول على الإجماع المطلوب داخل جمعية المصنعين لفتح محركاتها المغلقة منذ بداية موسم 2025، حيث تطالب بقية المصانع (باستثناء أبريليا التي أبدت مرونة) بمزيد من البيانات التقنية الواضحة، نظراً لأن KTM لم تحدد بدقة ماهية الخلل وتطلب كسر الأختام لتكتشفه لاحقاً.
تدابير احترازية وسحب للمحركات التالفة
أقرت إدارة KTM الرياضية بوجود خطر مستمر يهدد سلامة الدراجين، مما دفعها لاتخاذ تدابير استثنائية من بينها سحب 3 محركات من دراجة براد بيندر ومحركين من دراجة بيدرو أكوستا لأسباب تتعلق بالسلامة.
وصرح بيت بيرر، مدير الرياضة في KTM، بأن الفريق يسعى لاستغلال عطلة الصيف لحل هذه المشكلة المعقدة، معبراً عن شكره لمدير الرياضة في أبريليا "ماسيمو ريفولا" على دعمه الوحيد لهم في هذا الموقف الصعب.
شبح عقوبات ياماها 2020 يلوح في الأفق
تُعيد هذه الأزمة للأذهان واقعة ياماها عام 2020، عندما واجهت مشكلة في صمامات محركاتها وقامت بكسر الأختام دون الحصول على إذن رسمي مسبق لإصلاح الخلل.
وتلقى الصانع الياباني حينها عقوبة قاسية بخسارة نقاط بطولة الصانعين والفرق في جولتي خيريز، مع استثناء الدراجين من العقوبة لحماية المنافسة على اللقب، وهو السيناريو الذي تخشاه KTM وتعمل على تجنبه عبر القنوات الرسمية.