أعلن الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) صباح اليوم السبت عن فرض عقوبة تراجع إلى مؤخرة شبكة الانطلاق على سائق فريق "أستون مارتن"، الإسباني فرناندو ألونسو، وذلك خلال سباق جائزة بلجيكا الكبرى في "سبا فرانكورشان".
وتأتي هذه العقوبة بعد قرار الفريق بالتعاون مع شريكه "هوندا" استبدال عدة عناصر في وحدة طاقة سيارته، متجاوزين الحد المسموح به قانونياً.
تعديلات مفرطة على وحدة الطاقة
شملت التغييرات التي أُجريت على سيارة ألونسو (AMR26) تركيب وحدات تحكم إلكترونية جديدة (PU-CE)، وبطارية جديدة (ES)، بالإضافة إلى مكونات مساعدة جديدة (PU-ANC).
وبهذا التعديل، يكون السائق الإسباني قد استهلك البطارية الخامسة له هذا الموسم (المسموح 3)، ووحدة التحكم الخامسة (المسموح 3)، والمكون المساعد السابع (المسموح 6)، مما جعله يتخطى اللوائح الرسمية بشكل كامل.
تطبيق لوائح الاتحاد الدولي
تجاوزت العقوبة التراكمية الناتجة عن هذه التعديلات حاجز الـ 15 مركزاً، ووفقاً لقوانين الاتحاد الدولي للسيارات، فإن أي سائق يتلقى عقوبة تتخطى هذا الرقم يُجبر تلقائياً على بدء السباق من المركز الأخير، بغض النظر عن النتيجة التي سيحققها في التصفيات التأهيلية، لينضم ألونسو إلى سائقين آخرين واجهوا عقوبات مماثلة مثل نوريس، سترول، وهاجار.
واقعية أستون مارتن وتطلعات المجر
رغم قسوة العقوبة، فإنها لن تغير الكثير من واقع فريق أستون مارتن في هذا السباق؛ حيث عانت السيارة من ضعف السرعة القصوى في الخطوط المستقيمة وزيادة في الوزن.
ويتطلع ألونسو لتجاوز هذه الجولة الصعبة، معولاً على التحديثات والمحركات الجديدة المرتقبة في الجولة القادمة بـ "بودابست" في المجر لإعادة توجيه مسار موسمه الحالي.