يدرس النجم الإسباني فرناندو ألونسو جديًا إنهاء مسيرته كGroup سائق في سباقات الفورمولا 1 خلال الأسابيع القليلة القادمة، ملوحًا بالاعتزال أو التحول إلى دور آخر داخل فريقه "أستون مارتن".
وأكد ألونسو أن القوانين التقنية الحالية جردت السباقات من متعة التنافس، وسط تأييد وتعاطف كاملين من بطل العالم الهولندي ماكس فيرستابن.
القيود التقنية تفقد ألونسو شغف القيادة
أوضح فرناندو ألونسو في مؤتمر صحفي أنه لم يعد يجد المتعة في قيادة السيارات الحالية، نظرًا للاعتماد المفرط على إدارة الطاقة وإعادة شحن البطاريات بدلاً من الهجوم والمخاطرة في المنعطفات.
وأكد سائق "أستون مارتن" أن حسم مستقبله بالبقاء أو الرحيل يتوقف كليًا على التعديلات المرتقبة في لوائح المحركات لعامي 2027 و2028، مشددًا على أنه في حال استمراره سيكون حصرًا مع فريقه الحالي، أو سينتقل لشغل دور إداري أو استشاري مع المشاركة في فئات سباقات أخرى.
فيرستابن يتضامن مع معاناة النجم الإسباني
من جانبه، أبدى ماكس فيرستابن تضامنه الكامل مع تصريحات ألونسو خلال جائزة المجر الكبرى، مشيرًا إلى تفهمه التام لموقفه.
وأكد بطل العالم أن ألونسو، صاحب الـ45 عامًا، حقق تاريخًا حافلاً يسهل عليه اتخاذ قرار الاعتزال، خاصة مع تراجع أداء سيارته هذا الموسم.
وأضاف فيرستابن أن ألونسو يستحق التنافس بين الخمسة الأوائل بدلاً من العزلة في المراكز الأخيرة، موضحًا أن التواجد في مؤخرة الترتيب يفقد السائق طعم المنافسة.
تباين الأعمار يحدد خيارات سائقي الصدارة
واختتم فيرستابن حديثه بالإشارة إلى التباين في موقفيهما، حيث يرى أن سنه (28 عامًا) يمنحه الدافع للاستمرار ومحاولة استغلال الإمكانيات المتاحة رغم انتقاداته المستمرة للوائح ذاتها.
ورغم أمنياته برؤية ألونسو يستمر في الحلبات لسنوات طويلة، إلا أنه شدد على صعوبة الاستمرار عندما تغيب المتعة وتتراجع التنافسية، مما يجعل قرار ألونسو النهائي مرهونًا بمدى قدرة القوانين القادمة على إعادة الشغف والأدرينالين للسباقات.