يترقب النجم الإسباني فرناندو ألونسو خوض سباقه الأخير بالنسخة الحالية لسيارة "أستون مارتن" في جائزة بلجيكا الكبرى الكبرى على حلبة "سبا فرانكورشان"، وسط توقعات بعطلة نهاية أسبوع معقدة بسبب متطلبات الحلبة العالية ونقص قوة المحرك الحالي، تمهيداً لاستقبال حزمة التحديثات الكبرى المنتظرة في الجولات التالية.
ثورة ديناميكية ومحرك جديد في الأفق
تستعد أستون مارتن لإطلاق حزمة ديناميكية هوائية شاملة وتجديد كامل للهيكل في سباق المجر المقبل، يتبعها الجزء الثاني من التحديثات في جولة "زاندفورت" بهولندا، والتي ستشهد تقديم محرك "هوندا" الجديد الأكثر قوة.
ويسعى الفريق من خلال هذه الخطوات التطويرية الواسعة إلى تحقيق قفزة نوعية للعودة إلى دائرة المنافسة وحصد النقاط بانتظام في خط الوسط.
العمل في الظل وتطوير خصائص القيادة
رغم تراجع النتائج في الجولات الأخيرة بالنمسا وسيلفرستون، ركز ألونسو والفريق على تحسين إجراءات التأهيل وإدارة الطاقة الكهربائية.
وأشاد شينتارو أوريهارا، مدير الحلبات في هوندا، بملاحظات ألونسو الإيجابية التي ساهمت في معالجة مشاكل التحكم، وثبات تدفق القوة وسلاسة نقل السرعات، مما يمهد لنقل هذه البيانات وتطبيقها مباشرة لتعديل معلمات المحرك الجديد بدقة.
حلبة سبا.. الاختبار الصعب المستمر
أكد مايك كراك، مدير فريق أستون مارتن، أن العمل مستمر لتجاوز عقبات إدارة الطاقة، مشيراً إلى أن حلبة "سبا" ستكون اختباراً قاسياً ومثالياً نظراً لمتطلباتها المرتفعة.
وتهدف هذه الجهود المستمرة خلف الكواليس إلى فهم البيانات بدقة وضمان استغلال حزمة التحديثات القادمة بأقصى كفاءة فور إطلاقها، لتجنب المشاكل العشوائية التي واجهها الفريق في الجزء الأول من العام.