أضاف السائق وليام بايرون فصلاً جديداً إلى سلسلته الصيفية المحبطة؛ فخلال سباق حلبة "نيو هامبشاير موتور سبيدواي"، تعرض لحادث اصطدام عنيف بجدار المنعطف الثالث في اللفة 233 بينما كان ينافس بقوة في المركز الرابع، وذلك نتيجة فقدانه المفاجئ للإطار الخلفي الأيسر.
وكان بايرون يحوم حول المركز السابع في ترتيب البطولة قبل أن يتراجع خلال الأسابيع الأخيرة إلى المركز الثاني عشر، ورغم ضمانه مقعداً في الأدوار النهائية (التي تُحسم على مدار آخر 10 سباقات)، إلا أن هذا الإخفاق كلفه خسارة نقاط ثمينة كانت ستضعه بفارق 55 نقطة خلف ديني هاملين بدلاً من الفارق الحالي (75-85 نقطة).
وما يزيد من غرابة الحادثة هو أن إطارات الجانب الأيسر كانت قد أُثبتت قبل 20 لفة بشكل طبيعي. وفي هذا السياق، أوضح رئيس الطاقم رودي فوجل أن ما حدث كان "ظرفاً غريباً ونادراً للغاية" ولا يعود لخطأ بشري مباشر في منطقة الصيانة، مبيناً أن عدم المحاذاة الدقيقة بدقة بلغت أجزاء من الألف من البوصة أدى لتآكل الألومنيوم على دبوس القيادة، مما جعل الإطار يمنح شعوراً بالثبات قبل أن ينفصل ذاتياً أثناء السباق.
عقوبات مرتقبة وعمق استراتيجي لفريق هندريك
ورغم تأكيد فوجل بعد مراجعة شريط الفيديو خلو عملية التوقف من الأخطاء الجوهرية واستحالة تدارك الأمر، إلا أن اللوائح ستفرض عقوبات حتمية تتمثل في غياب اثنين من أعضاء فريق الصيانة (عامل تغيير الإطارات وعامل رفع السيارة) في سباقي دايتونا وساوثرن 500.
وأعرب فوجل عن ثقته الكبيرة في عمق وكفاءة قسم الصيانة لدى فريق "هندريك موتورسبورتس"، متوقعاً ألا تشكل هذه الغيابات تأثيراً تنافسياً يذكر على مشوار الفريق في سباقات التصفيات الحاسمة المقبلة.