
طوت سباقات الفورمولا 1 صفحة تاريخية مع إسقاط الستار على جائزة هولندا الكبرى في حلبة زاندفورت؛ إذ ارتبطت عودة هذه الجولة المرموقة إلى الروزنامة عام 2021 بالهيمنة والصعود المذهل لسائق ريد بول ماكس فيرستابن، منهية غياباً دام 36 عاماً.
ورغم الشعبية الجارفة، حالت العقبات المالية والتمويل الخاص دون تمديد عقد السباق لما بعد موسم 2026، ليكون هذا الظهور هو الأخير على الأراضي الهولندية.
نهاية مبكرة وحادث في اللفة الأولى
وجاء ختام الحفل الوطني لفيرستابن محبطاً؛ فبعد أيام قليلة من إعلانه تمديد عقده مع ريد بول حتى عام 2030، ورغم حصده لثلاث نقاط باحتلاله المركز السادس في سباق السرعة، خرج السائق بـ "سجل خاوٍ" من نقاط السباق الرئيسي إثر تعرضه لحادث مبكر.
فعلى الرغم من انطلاقه من المركز السابع، أدت مخلفات الأمطار في بعض أجزاء الحلبة إلى خلق بقع مبللة، ليفقد السيطرة عند المنعطف الأخير المائل في اللفة الأولى ويصطدم بقوة بالحواجز.
اعتراف بالخطأ ورسالة وفاء للجماهير
وتحمل فيرستابن المسؤولية الكاملة عن الحادث، موضحاً لشبكة "سكاي سبورتس ألمانيا": "المنعطف كان لا يزال مبللاً، ضغطت على دواسة الوقود على أمل العبور للجزء الجاف لكنني فقدت التماسك تماماً.. كان اصطداماً قوياً وأنا بخير، لكني أشعر بخيبة أمل لأننا كنا بطيئين طوال عطلة نهاية الأسبوع".
وعقب السباق، نشر النجم الهولندي رسالة عبر حسابه على "إنستغرام" قال فيها: "زاندفورت.. أنا فخور للغاية بما حققناه هنا. ما كان يبدو مستحيلاً أصبح شيئاً مميزاً حقاً، ويعني لي الكثير أن أكون جزءاً من هذا. سأتذكر هذا دائماً، شكراً لكم".