
تحدى الإيطالي ماركو بيزيكي آلام الإصابة ليحقق انتفاضة مذهلة ويخطف مركز الانطلاق الأول (القطب) لسباق جائزة أراغون الكبرى للدراجات النارية (موتو جي بي)، متفوقاً على منافسه الشرس مارك ماركيز (دوكاتي) بفارق لم يبلغ عُشر ثانية.
وأثبت سائق فريق أبريليا المصنعي علو كعبه كونه المتسابق الوحيد الذي كسر حاجز الدقيقة و46 ثانية في الحصيلة الإجمالية، مسجلاً لفتين حاسمتين منحتاه الصدارة، رغم اعترافه بأنه لا يزال بعيداً عن استعادة لياقته البدنية الكاملة إثر حادثه المروع في سباق ألمانيا يوليو الماضي.
وفي المقابل، كان الإسباني مارك ماركيز، حامل اللقب والقياسي بالفوز 7 مرات في أراغون، في طريقه لتسجيل زمن قياسي جديد، لكن خطأً قاتلاً ارتكبه عند المنعطف 14 في لفته الأخيرة أطاح بأمله في خطف الصدارة، ليكتفي بالمركز الثاني، بينما جاء شقيقه أليكس ماركيز (غريسيني) في المركز الثالث.
إثارة التصفيات والصفوف الأمامية
شهدت الحصيلة التأهيلية التي استمرت 15 دققة تنافساً محموماً؛ فبعد تحطيم ماركيز للرقم القياسي مبكراً بزمن (1:45.136 دقيقة)، عاد بيزيكي ليحسم القمة بجهد خرافي بلغ (1:44.962 دقيقة).
ومع اعتماد المتسابقين على إطارات جديدة في اللفات الأخيرة، حافظت دراجات أبريليا على تفوقها في المقدمة.
وجاء راؤول فرنانديز رابعاً على متن أبريليا تراكهاوس، متفوقاً على زميله في الفريق المصنعي خورخي مارتن الذي صعد للمركز الخامس، فيما حل الإسباني بيدرو أكوستا (كي تي إم) سادساً رغم تعرضه لحادث في الدقائق الأخيرة عند المنعطف الثامن.
تألق الشبان ومعاناة الكبار
وفي بقية المراكز، تأهل الإيطالي فابيو دي جيانانتونيو سابعاً (VR46)، بينما شق الإيطالي فرانشيسكو بانيايا طريقه بنجاح من التصفيات الأولى ليحتل المركز الثامن.
وتواصل الأداء اللافت ليوهان زاركو بالمركز التاسع، متفوقاً على زميله ديوغو موريرا الذي اضطر للتبديل لدراجته الثانية إثر تحطم الأولى.
وعانى صانعو الفئة العليا في المراكز المتأخرة؛ حيث جاء جاك ميلر كأفضل ممثل لياماها بالمركز الثالث عشر، بينما اكتفى بطل العالم السابق جوان مير (هوندا) بالمركز الخامس عشر.
وتواصلت معاناة دراجات ياماها المصنعية بحل ارتباط فابيو كوارتارارو وأليكس رينز في المركزين السابع عشر والتاسع عشر على التوالي، بينما تذيل الإيطالي لورينزو سافادوري الترتيب العام.