
يعيش لويس هاميلتون عامه الثاني مع فيراري بصورة أفضل مقارنة ببدايته الصعبة مع الفريق في عام 2015، إلا أن حلمه الأكبر، المتمثل في التتويج بلقبه العالمي الثامن، بات أكثر صعوبة مع دخول الموسم ثلثه الأخير.
ويتأخر هاميلتون بفارق 101 نقطة عن كيمي أنتونيلي، خليفته في مرسيدس، والذي يتصدر بطولة العالم بفارق واضح في موسمه الأول ضمن حقبة المحركات الهجينة.
وفي مرحلة سابقة من الموسم، بدت فرص هاميلتون في المنافسة على اللقب أكثر واقعية، خاصة بعد فوزه في برشلونة، لكن فيراري لم يتمكن من مواصلة التطور بالوتيرة المطلوبة، سواء بسبب أداء السيارة أو بعض القرارات التي أثارت علامات استفهام خلال السباقات.
ومع تراجع فرصه في المنافسة، ظهرت تقارير في إيطاليا تتحدث عن مطالبة هاميلتون بمنحه أولوية داخل الفريق لتعزيز حظوظه في سباق اللقب، بل ذهبت بعض التكهنات إلى الحديث عن رغبته في إجراء تغييرات على الهيكل الداخلي للفريق.
هاميلتون قرر وضع حد لهذه التقارير بنفسه، بعدما نشر عبر حسابه على «إنستغرام» بيانًا نفى فيه بشكل واضح مطالبته بإقالة أي فرد من فريقه.
وقال هاميلتون: «اطلعت على بعض القصص التي انتشرت، وأعتقد أنني أستطيع توضيح الأمور. لم أطلب قط استبدال أي فرد من فريقي. كل شخص أعمل معه يبذل قصارى جهده كل يوم، وهدفه هو مساعدتنا على المضي قدمًا».
وأضاف: «أحاول دائمًا تمكين الناس وإبراز أفضل ما فيهم. لا أنجح دائمًا، لكن هذه هي نيتي، ولهذا السبب أنا هنا. نعمل جميعًا معًا، وسنستمر في ذلك».
وتراجعت آمال هاميلتون في المنافسة على لقب العالم بشكل أكبر بعد انسحابه من سباق مادرينغ بسبب عطل في المكابح، لكن فيراري لا يزال يستهدف إنهاء الموسم في المركز الثاني على الأقل في بطولة الصانعين.
ويحتل الفريق الإيطالي حاليًا المركز الثاني، إلا أن ماكلارين بدأ في تحسين نتائجه خلال السباقات الأخيرة، ولا يفصل الفريقين سوى 52 نقطة، ما يبقي المنافسة مفتوحة خلال الجولات المتبقية من الموسم.