تلقى فريق أستون مارتن ضربة قاسية جديدة في سباق جائزة أذربيجان الكبرى للفورمولا 1، بعد انسحاب سائقَيه فرناندو ألونسو ولانس سترول إثر مشاكل ميكانيكية وضغوط حادة على السرعة القصوى، مما أظهر بشكل جلي حجم الفجوة التي يعاني منها الفريق بسبب ضعف تأدية محركات هوندا على المسارات المستقيمة.
انهيار ميكانيكي وتراجع حاد في السرعة
واجه السائقان عناءً كبيراً طوال عطلة نهاية الأسبوع؛ حيث اضطر لانس سترول للانسحاب في اللفة التاسعة جراء فقدان ضغط الماء، محققاً انسحابه الرابع على التوالي.
ومن جانبه، لحق به فرناندو ألونسو في اللفة 21 بعدما أبلغ الفريق عبر الراديو بفقدانه أكثر من ثانية ونصف في المستقيم الأخير وحدَه نتيجة مشكلة في المحرك، واصفاً الخسارة بالكبيرة غير المتوقعة مقارنة بالمنافسين.
هوندا تقرّ بتلقي "درس قاسٍ" في باكو
من جهتها، علّقت شركة هوندا على نتائج السباق دون التطرق الصريح لأعطال الموثوقية؛ إذ أوضح مدير الحلبات في الشركة، شينتارو أوريهارا، أن الفريق تعلم "درساً صعباً" في باكو، مؤكداً أن الحلبة كشفت حدود الإمكانيات المتاحة حالياً للحزمة الميكانيكية، ومثنياً في الوقت ذاته على جهود طاقم العمل للتعامل مع هذا التحدي الصعب.
رهان المستقبل يتوقف على محرك 2027
وتضع هذه النتيجة مشروع أستون مارتن أمام رهان حاسم يتطلب قفزة نوعية في خطة تطوير محركات هوندا لعام 2027؛ إذ يرى مراقبون أن نجاح التصاميم المرتقبة للمهندس أدريان نيوي سيبقى مرهوناً بتوفير محرك قوي وموثوق يضاهي محركات المنافسين ويسمح للمصنع البريطاني بالمنافسة على المراكز الأولى.