تعرض السائق الفنلندي فالتري بوتاس، سائق فريق كاديلاك، لحادث في اللفة قبل الأخيرة من سباق جائزة باكو الكبرى.
ورغم الإيحاء الأولي بوجود خطأ بشري، كشف بوتاس أن حادثه يعود إلى خلل في نظام الذكاء الاصطناعي لسيارته عقب انحرافه في المنعطف الأول، مما تسبب في ارتباك البرمجيات وفقدان السيطرة على المكابح الخلفية.
ارتباك البرمجيات وتفسير راسل
أوضح بوتاس أن خروجه عن المسار في المنعطف الأول أربك نظام السيارة لمسافة تقارب 100 متر، معطلاً المكابح الخلفية.
وفي السياق ذاته، أشار جورج راسل إلى أن أنظمة التعلم الآلي بالسيارات تتطلب قيادة متسقة لتحديد نقاط الفرملة والتسارع بدقة، وأن أي تغيير مفاجئ يربك النظام ويقلل من كفاءته.
تراجع الأداء وغياب الإيقاع
واصل بوتاس معاناته خلال السباق؛ فبعد انطلاقه أمام زميله سيرجيو بيريز، فقد مراكزه في اللفة الأولى لصالح فرناندو ألونسو.
مبتعداً بمسافة شاسعة عن أداء عامي 2019 و2021 اللذين شهد تصدره وفوزه بالسباق، حيث تأخر عن بيريز بأكثر من 70 ثانية قبل دخول سيارة الأمان.
انتقادات لقرارات إدارة السباق
أثار قرار الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) بالاكتفاء بالأعلام الصفراء المزدوجة بدلاً من إدخال سيارة الأمان موجة انتقادات؛ إذ واصلت السيارات سباقها بالسرعة القصوى بجوار سيارة بوتاس المصدومة قرب الخط المستقيم الرئيسي، مما يُعد مخافقة معايير السلامة لصالح استمرار العرض.