يدخل فريق أستون مارتن منافسات الجولتين القادمتين في ماليزيا وسنغافورة بتوقعات أفضل نسبياً، عقب الأداء الصعب الذي شهده في حلبة باكو نتيجة نقص قوة المحرك.
ورغم إبداء الإدارة تفاؤلها بظهور السيارة بمظهر أفضل، يفضل السائق فرناندو ألونسو توخي الحذر، مشيراً إلى استمرار تأثير ضعف الطاقة على الأداء العام.
تضارب الرؤى بين إدارة الفريق وألونسو
يرى مدير الحلبات في الفريق، مايك كراك، أن طبيعة الحلبات القادمة تمنح السيارة فرصة أكبر للمنافسة مقارنة بحلبات السرعات العالية مثل باكو ومونزا.
في المقابل، يرى ألونسو أن نقص قوة محرك هوندا سيبقي على التحديات القائمة، حتى في حلبة سنغافورة التي تتطلب قدرات خاصة للتعامل مع المنعطفات وإدارة الطاقة.
تحديات السرعة ومزايا الهيكل في سيبانغ
تفرض حلبة سيبانغ في ماليزيا تحدياً كبيراً بسبب وجود خطين مستقيمين طويلين يتجاوز طول كل منهما 900 متر، ما قد يكلف الفريق خسارة زمنية في كل لفة.
ويعول أستون مارتن على تحديثات الهيكل وخفض الوزن والديناميكية الهوائية للتعويض في المنعطفات، إلى جانب الاستفادة من معدل تآكل الإطارات في حال اعتماد استراتيجيات سباق مناسبة.
التطلع لتحسين النتائج وظروف الطقس
تترقب إدارة الفريق الاستفادة من المنعطفات ذات القوة الضاغطة العالية والمتوسطة في سباق ماليزيا لتحسين الأداء مقارنة بالسباق السابق.
كما يضع الفريق في اعتباره احتمالية هطول الأمطار والتغيرات المناخية والحرارة العالية، مع التطلع إلى تحقيق نتيجة أكثر تنافسية في حلبة سنغافورة.