يستعد فرناندو ألونسو وأستون مارتن لخوض جائزة إيطاليا الكبرى في مونزا وسط مخاوف من تراجع الأداء، رغم التطور الذي أظهرته سيارة AMR26 في زاندفورت.
ويعود القلق بشكل أساسي إلى قوة محرك هوندا الجديد، الذي لا يزال يعاني من مشكلات في التحكم وإدارة الطاقة.
مونزا تكشف نقاط ضعف أستون مارتن
أكدت أستون مارتن تقدم سيارة AMR26 في زاندفورت، بعدما استفاد ألونسو من القوة السفلية الجيدة وإدارة الإطارات ليصعد من المركز الثامن عشر إلى التاسع ويحصد نقاطًا مهمة.
لكن مونزا تمثل اختبارًا مختلفًا، بسبب اعتمادها الكبير على السرعة القصوى وقوة المحرك، ما قد يعيد الفريق إلى المراكز المتأخرة.
ألونسو يحذر من سباق صعب
حذر ألونسو من أن مونزا قد تكون واحدة من أصعب حلبات الموسم بالنسبة لأستون مارتن، مشيرًا إلى أن محرك هوندا الجديد لم يقدم بعد الأداء المتوقع.
ويعمل الفريق على معالجة مشكلات التحكم وتغيير السرعات وكبح المحرك، وهي مشكلات أثرت على أداء السيارة في زاندفورت.
هوندا تكثف العمل على المحرك
تسعى هوندا إلى تحسين قابلية التحكم واستقرار المحرك، إلى جانب تطوير إدارة الطاقة الكهربائية واستعادة الطاقة.
وتعمل الشركة على تحليل بيانات زاندفورت وإجراء تعديلات جديدة في مونزا، بينما تقر بأن المحرك لا يزال متأخرًا عن المنافسين من حيث القوة الإجمالية.