تصل أستون مارتن إلى جائزة إيطاليا الكبرى في مونزا وسط تحديات كبيرة، بعدما كشفت التجارب الأخيرة عن مشكلات في قابلية قيادة وحدة الطاقة الجديدة من هوندا.
ويسعى الطرفان إلى معالجة هذه المشاكل قبل بدء المنافسة على حلبة تتطلب مستويات مرتفعة من القوة وأداءً مستقرًا للمحرك.
هوندا تجلب تعديلات جديدة إلى مونزا
أكد شينتارو أوريهارا، ممثل هوندا، أن الشركة أجرت اختبارات مكثفة في مقرها بمدينة ساكورا بعد اكتشاف مشكلات في التحكم بالمحرك خلال جائزة هولندا الكبرى في زاندفورت.
وأوضح أن وحدة الطاقة الجديدة حققت التحسن المتوقع في الأداء، لكنها أظهرت في المقابل صعوبات في التحكم بالاحتراق، خصوصًا أثناء الكبح وفرملة المحرك واستعادة عزم الدوران.
وأضاف أن هوندا أدخلت تعديلات على المعايرة وأدوات التحكم بهدف تحسين سلوك المحرك في مونزا.
مشكلة التحكم تتجاوز وحدة الطاقة
أكد مايك كراك، مدير فريق أستون مارتن، أن معالجة مشكلات قابلية القيادة لا تقع على عاتق هوندا وحدها، مشيرًا إلى أن سلوك السيارة يرتبط أيضًا بالهيكل وناقل الحركة الذي تصنعه أستون مارتن.
وقال كراك إن الوصول إلى استقرار مناسب أثناء الكبح وتغيير التروس واستعادة الطاقة يتطلب تعاونًا وثيقًا بين الفريق وهوندا.
وأضاف أن عملية تحسين قابلية القيادة مستمرة، ولا يمكن تحديد موعد نهائي للتخلص من جميع المشاكل.
مونزا اختبار صعب لأستون مارتن
تدرك أستون مارتن أن مونزا ستكون من أصعب الحلبات بالنسبة لها، بسبب اعتمادها الكبير على القوة والسرعة القصوى.
وأشار أوريهارا إلى أن الفريق يجب أن يكون واقعيًا بشأن فرصه في حلبة تتطلب أداءً قويًا من وحدة الطاقة.
من جانبه، أوضح كراك أن الفريق لم يجرِ تغييرات كبيرة على الحزمة الديناميكية الهوائية، واكتفى ببعض التعديلات المحدودة.
كما توقع أن يكون نقص القوة أكثر وضوحًا في التصفيات، حيث ستلعب إدارة الطاقة والاستفادة من الانزلاق الهوائي دورًا مهمًا في تحديد الفوارق بين السيارات.