حسم البريطاني جورج راسل جولة التجارب الحرة الثانية لسباق جائزة إيطاليا الكبرى لعام 2026 على حلبة "مونزا"، واضعاً سيارته مرسيدس في صدارة الترتيب بفارق ضئيل أمام سائق فيراري تشارلز لوكلير.
وتتجه الأنظار اليوم السبت إلى الحصة التأهيلية لحسم مركز الانطلاق الأول، في مواجهة مرتقبة بين مرسيدس وثنائي فيراري، وسط محاولات من ماكلارين للدخول في خط المنافسة.
مسؤولية كاملة على راسل واستراتيجية مرسيدس
يقع عبء المنافسة في مرسيدس على عاتق راسل وحده، بعد استقرار الفريق على تراجع زميله كيمي أنتونيلي إلى مؤخرة شبكة الانطلاق في سباق الأحد جراء عقوبة تغيير محرك الاحتراق الداخلي.
وعلى الرغم من التفوق العددي لفيراري بوجود لوكلير ولويس هاميلتون في المراكز الأولى، قد تستغل مرسيدس وجود أنتونيلي في الحصة التأهيلية لتوفير ميزة "التيار الانزلاقي" (Slipstream) لزميله راسل لمنحه أفضلية السرعة على المستقيمات.
تحديات إدارة الطاقة ومطاردة ماكلارين
حل لاندو نوريس سائق ماكلارين في المركز الرابع، سعياً لتقليص الفارق مع الصدارة مستفيداً من التحديثات الانسيابية الأخيرة.
وتواجه الفرق تحدياً استثنائياً في مونزا يتعلق بإدارة الطاقة الكهربائية، حيث يمتد الضغط على دواسة الوقود بالكامل لـ 75% من مسافة اللفة؛ وهو ما تسبب في تراجع الأزمنة الإجمالية بأكثر من ثانيتين ونصف مقارنة بأرقام العام الماضي نتيجة نفاد الطاقة في نهايات المستقيمات.
عجز محرك هوندا يورّط أستون مارتن
واجه الإسباني فرناندو ألونسو جولة قاسية أنهى خلالها التجارب في المركز التاسع عشر بفارق تجاوز ثانيتين عن الصدارة، متأثراً بالضعف الواضح في السرعة القصوى لمحرك هوندا الجديد الذي لم تتجاوز سرعته 315 كم/س مقارنة بـ 339 كم/س لسيارات أخرى.
كما اكتفى كارلوس ساينز بالمركز السابع عشر مع فريق ويليامز، لتقتصر تطلعات السائقين الإسبان على محاولة التأهل إلى الحصة الثانية (Q2) في ظل طبيعة الحلبة السريعة.