شهدت العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لاستضافة جائزة إسبانيا الكبرى للفورمولا 1 على حلبة "مادرينغ" الجديدة في IFEMA وفالدبيباس.
وفي لقاء صحفي موسع، أكد ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي للفورمولا 1، أن المشروع يمثل مرحلة جديدة للرياضة في إسبانيا، مشيداً بالحماس الجماهيري والتطور اللوجستي الذي تشهده المدينة.
تحديات فنية وحماس جماهيري مرتفع
أوضح دومينيكالي أن حلبة مدريد تتميز بطابع هجين يجمع بين المسارات الحضرية والدائمة، مؤكداً أن صعوبة المضمار وقرب الحواجز سيتطلبان أعلى درجات التركيز من السائقين.
وأشار إلى أن التذاكر وشك على النفاد وسط توقعات بتأثير اقتصادي إيجابي يتراوح بين 400 و450 مليون يورو وتوفير نحو 6,000 وظيفة، ممولة بالكامل عبر استثمارات خاصة من مجموعة IFEMA.
مستقبل ألونسو وساينز وحقوق البث
تطرق رئيس الفورمولا 1 إلى أهمية السائقين الإسبانيين فرناندو ألونسو وكارلوس ساينز كسفراء للرياضة، معرباً عن أمله في استمرار ألونسو في التسابق إذا توفرت له سيارة تنافسية.
كما كشف عن اقتراب الإعلان عن أخبار جديدة بشأن حقوق التلفزيون في إسبانيا، إلى جانب إمكانية عودة تجارب ما قبل الموسم مستقبلاً إلى الحلبات الإسبانية في مدريد أو برشلونة.
استراتيجية الاستدامة والاستقلال السياسي
شدد دومينيكالي على أن اختيار مدريد جاء لاعتبارات رياضية ولوجستية محددة، أبرزها الاعتماد بنسبة 90% على النقل العام وقرب الحلبة من المطار لتعزيز معايير الاستدامة.
وأكد عدم اهتمام المنظمة بالانتقادات أو المناكفات السياسية، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو تطوير الرياضة وتقديم تجربة مميزة للجمهور.